إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
[ومَن قال] (¬1): لا يُنَجَّسُ عينُهَا، ويُنَجِّسُهَا بالمرور عليها، يقول: لا يَتَنَجَّسُ السَّراويل، كما لو مَرَّ الرَّيحُ بنجاسة، ثمَّ مرَّتْ تلك الرِّيحُ على ثوبٍ مُبْتَلّ، فإنَّها لا تُنَجِّسُه. انتهى. وهكذا في «النِّهاية».
وفي «البحرِ الرَّائق» في (بحثِ نواقض الوضوء): الصَّحيحُ أنَّ عينَ الرِّيحِ طاهرة، وهو قولُ العامَّة (¬2). انتهى (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: ماءُ فَمِ النَّائمِ السَّائلِ منه، هل هو نجس؟
الاسْتِبْشَارُ: إنْ كان نازلاً من الرَّأَس فهو طاهر؛ لأنّه ليس موضعَ النَّجاسة، وإن كان صاعداً من الجوف، فإن كان أصفرَ أَو منتناً، فهو كالقيء.
وعن أبي اللَّيث (¬4): هو كالبَلْغَم.
وقيل: نَجِسٌ عند أبي يوسفَ - رضي الله عنه - خلافاً لمحمَّدٍ - رضي الله عنه -. كذا في «النِّهاية».
وقال قاضي خان: الماءُ الذي يسيلُ من فَمِ النَّائمِ طاهر، هو الصَّحيح؛
¬__________
(¬1) سقطت من الأصل.
(¬2) أي عامّة علماء الحنفية رحمه الله تعالى.
(¬3) من «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 31).
(¬4) وهو نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِي، أَبو اللَّيْث الفقيه، إمام الهدى، ومن مؤلفاته: «مختارات النوازل»، و «خزانة الفقه»، و «بستان العارفين»، و «تنبيه الغافلين»، (ت375هـ). انظر: «الفوائد» (ص362)، «تاج التراجم» (ص310).
وفي «البحرِ الرَّائق» في (بحثِ نواقض الوضوء): الصَّحيحُ أنَّ عينَ الرِّيحِ طاهرة، وهو قولُ العامَّة (¬2). انتهى (¬3).
(الاسْتِفْسَارُ: ماءُ فَمِ النَّائمِ السَّائلِ منه، هل هو نجس؟
الاسْتِبْشَارُ: إنْ كان نازلاً من الرَّأَس فهو طاهر؛ لأنّه ليس موضعَ النَّجاسة، وإن كان صاعداً من الجوف، فإن كان أصفرَ أَو منتناً، فهو كالقيء.
وعن أبي اللَّيث (¬4): هو كالبَلْغَم.
وقيل: نَجِسٌ عند أبي يوسفَ - رضي الله عنه - خلافاً لمحمَّدٍ - رضي الله عنه -. كذا في «النِّهاية».
وقال قاضي خان: الماءُ الذي يسيلُ من فَمِ النَّائمِ طاهر، هو الصَّحيح؛
¬__________
(¬1) سقطت من الأصل.
(¬2) أي عامّة علماء الحنفية رحمه الله تعالى.
(¬3) من «البحر الرائق شرح كَنْز الدقائق» (1: 31).
(¬4) وهو نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السَّمَرْقَنْدِيّ الحَنَفِي، أَبو اللَّيْث الفقيه، إمام الهدى، ومن مؤلفاته: «مختارات النوازل»، و «خزانة الفقه»، و «بستان العارفين»، و «تنبيه الغافلين»، (ت375هـ). انظر: «الفوائد» (ص362)، «تاج التراجم» (ص310).