إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
(الاسْتِفْسَارُ: أيٌّ حيوانٍ عرقُهُ نجس؟
الاسْتِبْشَارُ: عرقُ البقرةِ الجَلاَّلةِ نجسٌ، كما أنَّ عرقَ مدمنِ الخمرِ نجس. كذا في «جامعِ الرُّموز» (¬1). وفيهِ ما فيهِ على ما مرّ (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل تَتَنَجَّسُ السَّراويلُ المبتلةُ بخروجِ الرِّيح من الدُّبُر؟
الاسْتِبْشَارُ: عند البعضِ: يَتَنَجَّس.
ففي «الكفاية» (¬3): ذكرَ الإمامُ التُّمُرْتَاشِيّ (¬4): واختُلفَ في أنَّ الرِّيحَ عَيْنُهَا نجسٌ أم نجسٌ بسببِ مرورها على النَّجاسة.
وثَمَرَتُهُ تَظْهَرُ فيما لو خرجَ منه الرِّيحُ وعليهِ سراويلٌ مبتلَّة:
مَن قال: إنَّ عَيْنَها نجسٌ يقول: يَتَنَجَّسُ السَّراويل.
¬__________
(¬1) انظر: «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 28).
(¬2) (ص46 - 48).
(¬3) «الكفاية على الهداية» (1: 48).
(¬4) وهو أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ الخَوَارِزْمِيّ، أبو العبَّاس، ظهير الدين، وخوارزم: بفتح الخاء المعجمة، بلدة كبيرة سميت به؛ لأنَّ الجماعةَ التي بنوها أَوَّل الأمرِ كان مأكلهم لحم الصيد، وكان فيه حطب كثير، وبلغة أهل خوارزم: خوار: اللحم، ورزم: الحطب. قال الكفوي: إمام جليل القدر، عالي الإسناد، مطلع على حقائق الشريعة، من مؤلفاته: «شرح الجامع الصغير»، وكتاب «التراويح». انظر: «الجواهر المضيّة» (1: 147 - 148)، «الفوائد» (ص35).
الاسْتِبْشَارُ: عرقُ البقرةِ الجَلاَّلةِ نجسٌ، كما أنَّ عرقَ مدمنِ الخمرِ نجس. كذا في «جامعِ الرُّموز» (¬1). وفيهِ ما فيهِ على ما مرّ (¬2).
(الاسْتِفْسَارُ: هل تَتَنَجَّسُ السَّراويلُ المبتلةُ بخروجِ الرِّيح من الدُّبُر؟
الاسْتِبْشَارُ: عند البعضِ: يَتَنَجَّس.
ففي «الكفاية» (¬3): ذكرَ الإمامُ التُّمُرْتَاشِيّ (¬4): واختُلفَ في أنَّ الرِّيحَ عَيْنُهَا نجسٌ أم نجسٌ بسببِ مرورها على النَّجاسة.
وثَمَرَتُهُ تَظْهَرُ فيما لو خرجَ منه الرِّيحُ وعليهِ سراويلٌ مبتلَّة:
مَن قال: إنَّ عَيْنَها نجسٌ يقول: يَتَنَجَّسُ السَّراويل.
¬__________
(¬1) انظر: «جامع الرموز في شرح النقاية» (1: 28).
(¬2) (ص46 - 48).
(¬3) «الكفاية على الهداية» (1: 48).
(¬4) وهو أحمد بن إسماعيل التُّمُرْتَاشِيّ الخَوَارِزْمِيّ، أبو العبَّاس، ظهير الدين، وخوارزم: بفتح الخاء المعجمة، بلدة كبيرة سميت به؛ لأنَّ الجماعةَ التي بنوها أَوَّل الأمرِ كان مأكلهم لحم الصيد، وكان فيه حطب كثير، وبلغة أهل خوارزم: خوار: اللحم، ورزم: الحطب. قال الكفوي: إمام جليل القدر، عالي الإسناد، مطلع على حقائق الشريعة، من مؤلفاته: «شرح الجامع الصغير»، وكتاب «التراويح». انظر: «الجواهر المضيّة» (1: 147 - 148)، «الفوائد» (ص35).