إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
فَعُلِم منه أنَّ التَّخفيفَ قد يكونُ بعمومِ البلوى اتِّفاقاً، نَعَم؛ قد يَقَعُ النِّزَاعُ في وجودِ عمومِ البَلَوى فَيَقَعُ اختلافُ الفَتْوَى. كذا في «البحر الرَّائق».
وقد صَرَّحَ الفقهاءُ بالخِفَّةِ والغِلْظَةِ في بعضِ النَّجاسات، فلنَذْكُرْها مع الاختلافِ فيها على سبيلِ البسطِ والتَّفصيل، وزَادُوا في الشُّروحِ والفتاوي فُروعاً وجزئيات، وحَكَمُوا عليها بالنَّجَاسَة، ولم يُصَرِّحُوا بأنَّها خفيفةٌ أو غليظةٌ.
قال في «البحر الرَّائق»: الظَّاهرُ أنَّ المرادَ من إطلاقِهم النَّجاسةَ المغلَّظةَ، والله أعلم.
قال النَّوويُّ في «شرحِ صحيحِ مسلم»: أعضاءُ الحائضِ طاهرة، وهذا مُجْمَعٌ عليه، ولا يَصِّحُ ما حُكِي عن أَبِي يوسفَ - رضي الله عنه - من نجاسةِ بدنها. انتهى (¬1).
الشَّيطانُ عَيْنُهُ ليس بنجسٍ، ولَمْسُهُ لا يُبْطِلُ الصَّلاة. كذا في «المرقاة» (¬2).
¬__________
(¬1) من «شرح صحيح مسلم» (1: 134) للنَّوَويّ (ت677هـ).
(¬2) «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» لعلي بن سلطان محمد الهَرَوي القَارِيّ
الحَنَفي، أبو الحسن، نور الدين، المجدّد على رأس الألف الهجرية، من مؤلِّفاته: «فتح باب العناية بشرح النقاية»، و «الأثمار الجنية في طبقات الحَنَفِيَّة»، و «شرح مسند الإمام»، (930 - 1014هـ). انظر: «خلاصة الأثر» (3: 185 - 186)، «الكواكب السائرة» (1: 445). «طرب الأماثل» (ص515). «الإمام علي القاري» (ص25).
وقد صَرَّحَ الفقهاءُ بالخِفَّةِ والغِلْظَةِ في بعضِ النَّجاسات، فلنَذْكُرْها مع الاختلافِ فيها على سبيلِ البسطِ والتَّفصيل، وزَادُوا في الشُّروحِ والفتاوي فُروعاً وجزئيات، وحَكَمُوا عليها بالنَّجَاسَة، ولم يُصَرِّحُوا بأنَّها خفيفةٌ أو غليظةٌ.
قال في «البحر الرَّائق»: الظَّاهرُ أنَّ المرادَ من إطلاقِهم النَّجاسةَ المغلَّظةَ، والله أعلم.
قال النَّوويُّ في «شرحِ صحيحِ مسلم»: أعضاءُ الحائضِ طاهرة، وهذا مُجْمَعٌ عليه، ولا يَصِّحُ ما حُكِي عن أَبِي يوسفَ - رضي الله عنه - من نجاسةِ بدنها. انتهى (¬1).
الشَّيطانُ عَيْنُهُ ليس بنجسٍ، ولَمْسُهُ لا يُبْطِلُ الصَّلاة. كذا في «المرقاة» (¬2).
¬__________
(¬1) من «شرح صحيح مسلم» (1: 134) للنَّوَويّ (ت677هـ).
(¬2) «مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح» لعلي بن سلطان محمد الهَرَوي القَارِيّ
الحَنَفي، أبو الحسن، نور الدين، المجدّد على رأس الألف الهجرية، من مؤلِّفاته: «فتح باب العناية بشرح النقاية»، و «الأثمار الجنية في طبقات الحَنَفِيَّة»، و «شرح مسند الإمام»، (930 - 1014هـ). انظر: «خلاصة الأثر» (3: 185 - 186)، «الكواكب السائرة» (1: 445). «طرب الأماثل» (ص515). «الإمام علي القاري» (ص25).