إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
(وفي «الخلاصة»: إذا بالتْ الهِرَّةُ في الإناءِ أَو الثَّوب، وكذا الفأرة، قال الفقيه أبو جَعْفَر (¬1): يَتَنَجَّسُ الإناءُ دون الثَّوب. انتهى.
قال في «فتحِ القدير»: وهو حَسَنٌ؛ لعادةِ تخميرِ الأواني. انتهى (¬2).
(وفي «البَزَّازيَّة»: بولُ الخفَّاشِ كبولِ الحمام. انتهى (¬3).
فيفيدُ أن بولَ الحمامَ أيضاً طاهر، ويفيدُ أنَّ للحَمَامِ أيضاً بولاً، وهو مخالفٌ لما في «مَجْمَعِ الفتاوى» من أنَّ لا بولَ لغيرِ الخفَّاشِ من الطُّيور.
(وفي «القُنْيَة»: أبوالُ البراغيثِ لا تَمْنَعُ الصَّلاة (¬4)، وهو يُفيدُ على أن لها أبوالاً، ولم يُمَيَّزْ لي ذلك، فليحفظ. كذا في «حاشية الحَمَويِّ على الأشباه» (¬5).
(بولُ الضِّفْدِعِ البَّريِّ نَجِس. كذا في «خزانة الرِّوايات» عن «القُنْيَةِ» (¬6).
¬__________
(¬1) وهو محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ بن عُمُرَ البَلْخي الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ، قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، ويقال له: أبو حنيفة الصغير لفقهه، حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات، (ت362هـ). انظر: «العبر» (2: 328)، «الجواهر» (1: 192)، «الفوائد» (ص295).
(¬2) من «فتح القدير» (1: 182).
(¬3) من «الفتاوى البَزَّازيَّة» (4: 21).
(¬4) انتهى من «قنية المنية» (ق7/أ).
(¬5) «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (1: 202).
(¬6) «القنية» (ق8/أ).
قال في «فتحِ القدير»: وهو حَسَنٌ؛ لعادةِ تخميرِ الأواني. انتهى (¬2).
(وفي «البَزَّازيَّة»: بولُ الخفَّاشِ كبولِ الحمام. انتهى (¬3).
فيفيدُ أن بولَ الحمامَ أيضاً طاهر، ويفيدُ أنَّ للحَمَامِ أيضاً بولاً، وهو مخالفٌ لما في «مَجْمَعِ الفتاوى» من أنَّ لا بولَ لغيرِ الخفَّاشِ من الطُّيور.
(وفي «القُنْيَة»: أبوالُ البراغيثِ لا تَمْنَعُ الصَّلاة (¬4)، وهو يُفيدُ على أن لها أبوالاً، ولم يُمَيَّزْ لي ذلك، فليحفظ. كذا في «حاشية الحَمَويِّ على الأشباه» (¬5).
(بولُ الضِّفْدِعِ البَّريِّ نَجِس. كذا في «خزانة الرِّوايات» عن «القُنْيَةِ» (¬6).
¬__________
(¬1) وهو محمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ محمَّدِ بن عُمُرَ البَلْخي الهِنْدُوَانيّ، أبو جعفر، نسبةً إلى هِنْدُوَان، محلةٌ ببلخ، قال الكفوي: شيخ كبير، وإمام جليل القدر، كان على جانب عظيم من الفقه والذكاء والزهد والورع، ويقال له: أبو حنيفة الصغير لفقهه، حدث ببلخ وأفتى بالمشكلات وأوضح المعضلات، (ت362هـ). انظر: «العبر» (2: 328)، «الجواهر» (1: 192)، «الفوائد» (ص295).
(¬2) من «فتح القدير» (1: 182).
(¬3) من «الفتاوى البَزَّازيَّة» (4: 21).
(¬4) انتهى من «قنية المنية» (ق7/أ).
(¬5) «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (1: 202).
(¬6) «القنية» (ق8/أ).