إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
قال الإمامُ الطَّحَاوِيّ (¬1): وبه نَأَخْذ.
وفي «غررِ الأذكار» (¬2): وهو المأخوذُ بِه.
وفي «البرهان» (¬3): وهو الأظهرُ لبيانِ جبريل - عليه السلام -، وهو نَصٌّ في الباب.
وفي «الفيض»: وعليه عملُ النَّاسِ اليوم، وبه يُفْتَى. انتهى (¬4).
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «مُلْتَقَى البحار» (¬5): إنَّ أَبا حنيفةَ - رضي الله عنه - قد
¬__________
(¬1) في «مختصر الطَّحاويّ» (ص 23).
(¬2) «غرر الأذكار شرح درر البحار» وسماه في «الكشف»، و «الهدية»: «غرر الأفكار» لمحمد بن محمد بن محمود البُخَاريّ الحنفي، شمس الدين. المدعو بالشيخ البخاري، من مؤلفاته: «شرح السِّراجيَّة» في الفرائض، وكتاب في أصول الدين، (ت: نحو 850 هـ). انظر: «الضوء اللامع» (10: 20). «الكشف» (1: 746). «هدية العارفين» (6: 196). «معجم المؤلفين» (3: 691).
و «درر البحار» لمحمد بن يوسف بن إلياس القُونَوي الرُّومي الدمشقي الحنفي، شمس الدين، وهو متن مختصر ذكر فيه أنه جمع بين «مجمع البحرين» وبين مذهب ابن حنبل، والشَّافِعِيّ، ومالك، قال ابن حبيب: كان إمام وقته علماً وعملاً، وخير أهل زمانه سبيلاً، علامة العلماء، وقدوة الزهاد. ومن مؤلفاته: «شرح مجمع البحرين»، و «شرح تلخيص المفتاح»، و «شرح عمدة النَّسَفيّ»، (ت 788 هـ). انظر: «الدرر الكامنة» (4: 292 - 294). «تاج» (ص 283)، «الفوائد» (ص 332).
(¬3) انظر: «مواهب الرحمن» (ق 18/ب).
(¬4) من «الدر المختار» (1: 359).
(¬5) في «الكشف» (2: 1816): «ملتقى البحار» لمحمد بن محمد القونوي، شمس الدين (ت 788 هـ)، ولعلَّه للقونوي السابق ترجمته.
وأيضا: يوجد «ملتقى البحار» لمحمد الزوزني السديدي أو الشديدي الحنفي. انظر: «الكشف» (2: 1816).
وفي «غررِ الأذكار» (¬2): وهو المأخوذُ بِه.
وفي «البرهان» (¬3): وهو الأظهرُ لبيانِ جبريل - عليه السلام -، وهو نَصٌّ في الباب.
وفي «الفيض»: وعليه عملُ النَّاسِ اليوم، وبه يُفْتَى. انتهى (¬4).
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «مُلْتَقَى البحار» (¬5): إنَّ أَبا حنيفةَ - رضي الله عنه - قد
¬__________
(¬1) في «مختصر الطَّحاويّ» (ص 23).
(¬2) «غرر الأذكار شرح درر البحار» وسماه في «الكشف»، و «الهدية»: «غرر الأفكار» لمحمد بن محمد بن محمود البُخَاريّ الحنفي، شمس الدين. المدعو بالشيخ البخاري، من مؤلفاته: «شرح السِّراجيَّة» في الفرائض، وكتاب في أصول الدين، (ت: نحو 850 هـ). انظر: «الضوء اللامع» (10: 20). «الكشف» (1: 746). «هدية العارفين» (6: 196). «معجم المؤلفين» (3: 691).
و «درر البحار» لمحمد بن يوسف بن إلياس القُونَوي الرُّومي الدمشقي الحنفي، شمس الدين، وهو متن مختصر ذكر فيه أنه جمع بين «مجمع البحرين» وبين مذهب ابن حنبل، والشَّافِعِيّ، ومالك، قال ابن حبيب: كان إمام وقته علماً وعملاً، وخير أهل زمانه سبيلاً، علامة العلماء، وقدوة الزهاد. ومن مؤلفاته: «شرح مجمع البحرين»، و «شرح تلخيص المفتاح»، و «شرح عمدة النَّسَفيّ»، (ت 788 هـ). انظر: «الدرر الكامنة» (4: 292 - 294). «تاج» (ص 283)، «الفوائد» (ص 332).
(¬3) انظر: «مواهب الرحمن» (ق 18/ب).
(¬4) من «الدر المختار» (1: 359).
(¬5) في «الكشف» (2: 1816): «ملتقى البحار» لمحمد بن محمد القونوي، شمس الدين (ت 788 هـ)، ولعلَّه للقونوي السابق ترجمته.
وأيضا: يوجد «ملتقى البحار» لمحمد الزوزني السديدي أو الشديدي الحنفي. انظر: «الكشف» (2: 1816).