إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
إمامةِ جبريل، فوقعَ الشَّكُ فلا يَزَولُ ما كان ثابتاً بيقين، وإلى هذا كان يَمِيلُ شَيْخُنَا. انتهى.
قلتُ: والواقفُ الماهرُ على أدلَّةِ الفريقيْنِ يعلمُ قطعاً كونَ قولهما قويَّاً، وكونَ قولِهِ ضعيفاً، فلا عبرةَ لفتوى مَن أَفْتَى بقولِه، وليطلبْ تفصيلُ هذا البحثِ من حاشيتي المتعلِّقةِ بـ «موطَّأ محمَّد» المسمَّاةُ بـ «التَّعليقِ الممجَّد» (¬1)، وغيرِها من تأليفاتي.
ثُمَّ الاحتياطُ أن يصلِّي الظُّهْرَ إذا صارَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَه، والعصرُ إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْه؛ لِيَخرْجَ عن الخلاف. كذا في «العالمكيرية» (¬2).
¬__________
(¬1) «التعليق الممجد على موطأ محمد» (1: 152 - 155).
(¬2) «الفتاوى العالمكيرية» (1: 51)، وتسمَّى «الفتاوى الهندية» وهي نسبة إلى السلطان
عالمكير حيث ولى الشيخ نظام الدين البُرهانفوري بتدوينها، وجعل تحت إمرته أربعة، هم: القاضي محمد حسين الجونفوري، والشيخ علي أكبر الحسيني أسعد الله خاني، والشيخ حامد بن أبي الحامد الجونفوري، والمفتي محمد أكرم الحنفي اللاهوري، وكان يعمل معهم عشرات العلماء منهم: رضي الدين البهاكلفوري، والشيخ عبد الرحيم بن وجيه الدين الدهلوي، والمفتي وجيه الدين الكوفاموي، والشيخ أحمد بن المنصور الكوفاموي الخطيب، وأبو البركات بن حسان الدين الدهلوي، والشيخ محمد جميل بن عبد الجليل الجونفوري، ومولانا أبو الخير التتوي السندي، ومولانا نظام الدين بن نور محمد التتوري السندي، والشيخ محمد سعيد بن قطب السِّهالوي، والمفتي عبد الصمد الجونفوري، ومولانا جلال الدين المجهلي شهري، والقاضي عصمة الله بن عبد القادر اللكنوي، والقاضي محمد دولة بن يعقوب الفتحفوري، والشيخ محمد غوث الكاكوروي، والسيد عبد الفتاح بن الهاشم الصمدي. انظر: «معارف العوارف» (ص 110 - 111).
قلتُ: والواقفُ الماهرُ على أدلَّةِ الفريقيْنِ يعلمُ قطعاً كونَ قولهما قويَّاً، وكونَ قولِهِ ضعيفاً، فلا عبرةَ لفتوى مَن أَفْتَى بقولِه، وليطلبْ تفصيلُ هذا البحثِ من حاشيتي المتعلِّقةِ بـ «موطَّأ محمَّد» المسمَّاةُ بـ «التَّعليقِ الممجَّد» (¬1)، وغيرِها من تأليفاتي.
ثُمَّ الاحتياطُ أن يصلِّي الظُّهْرَ إذا صارَ كُلُّ شَيْءٍ مِثْلَه، والعصرُ إذا صارَ ظِلُّ كُلِّ شيءٍ مِثْلَيْه؛ لِيَخرْجَ عن الخلاف. كذا في «العالمكيرية» (¬2).
¬__________
(¬1) «التعليق الممجد على موطأ محمد» (1: 152 - 155).
(¬2) «الفتاوى العالمكيرية» (1: 51)، وتسمَّى «الفتاوى الهندية» وهي نسبة إلى السلطان
عالمكير حيث ولى الشيخ نظام الدين البُرهانفوري بتدوينها، وجعل تحت إمرته أربعة، هم: القاضي محمد حسين الجونفوري، والشيخ علي أكبر الحسيني أسعد الله خاني، والشيخ حامد بن أبي الحامد الجونفوري، والمفتي محمد أكرم الحنفي اللاهوري، وكان يعمل معهم عشرات العلماء منهم: رضي الدين البهاكلفوري، والشيخ عبد الرحيم بن وجيه الدين الدهلوي، والمفتي وجيه الدين الكوفاموي، والشيخ أحمد بن المنصور الكوفاموي الخطيب، وأبو البركات بن حسان الدين الدهلوي، والشيخ محمد جميل بن عبد الجليل الجونفوري، ومولانا أبو الخير التتوي السندي، ومولانا نظام الدين بن نور محمد التتوري السندي، والشيخ محمد سعيد بن قطب السِّهالوي، والمفتي عبد الصمد الجونفوري، ومولانا جلال الدين المجهلي شهري، والقاضي عصمة الله بن عبد القادر اللكنوي، والقاضي محمد دولة بن يعقوب الفتحفوري، والشيخ محمد غوث الكاكوروي، والسيد عبد الفتاح بن الهاشم الصمدي. انظر: «معارف العوارف» (ص 110 - 111).