إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
وتكلَّمَ ابنُ حَجَرٍ (¬1): بأنه ليس بموضوع. انتهى.
قلتُ: وَسَنُحَقِّقُ هذا البحثَ في رسالتي «تحفةُ الطَّلَبَةِ في مَسْحِ الرَّقَبِةِ» إن شاءَ اللهُ تعالى (¬2).
ويكرهُ في الوضوء:
(كَشْفُ العَوْرَة.
(والتَّعَنيفُ في ضرب الوجه.
(والامتخاطُ باليمين.
(والنَّظَرُ إلى العورة.
(والاستنشاقُ والمضمضةُ باليسار. كذا في «مطالب المؤمنين».
¬__________
(¬1) في «تلخيصِ الحبير» (2: 92)، وابن حجر هو أحمد بن علي بن محمد بن الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، وهو لقب لأحد آبائه، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، و «هدي الساري مقدمة فتح الباري»، «إنباء الغمر بأبناء العمر»، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تَشهد بأنَّهُ إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، (773 - 852هـ). انظر: «الضوء اللامع» (2: 36 - 40). «البدر الطالع» (1: 87 - 92). «التعليقات» (ص36). وقد خصَّه تلميذه السَّخاويّ بكتاب خاص بترجمته، وسمَّاه: «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر».
(¬2) قد فعل رحمه الله تعالى فحقَّق المسألة على أحسن ما يكون، وقال: باستحباب مسح الرقبة، وقد حقَّقتها بفضل من الله، وهي تحت الطبع.
قلتُ: وَسَنُحَقِّقُ هذا البحثَ في رسالتي «تحفةُ الطَّلَبَةِ في مَسْحِ الرَّقَبِةِ» إن شاءَ اللهُ تعالى (¬2).
ويكرهُ في الوضوء:
(كَشْفُ العَوْرَة.
(والتَّعَنيفُ في ضرب الوجه.
(والامتخاطُ باليمين.
(والنَّظَرُ إلى العورة.
(والاستنشاقُ والمضمضةُ باليسار. كذا في «مطالب المؤمنين».
¬__________
(¬1) في «تلخيصِ الحبير» (2: 92)، وابن حجر هو أحمد بن علي بن محمد بن الكِنَاني العَسْقَلانِيّ المِصْريّ القَاهِريّ الشّافِعِي، أبو الفضل، شهاب الدين، المعروف بابن حَجَر، وهو لقب لأحد آبائه، من مؤلفاته: «فتح الباري بشرح صحيح البخاري»، و «هدي الساري مقدمة فتح الباري»، «إنباء الغمر بأبناء العمر»، قال الإمام اللكنوي: وكل تصانيفه تَشهد بأنَّهُ إمام الحفاظ محقِّق المحدِّثين، زُبدةُ النّاقدين، لم يُخلف بعد مثله، (773 - 852هـ). انظر: «الضوء اللامع» (2: 36 - 40). «البدر الطالع» (1: 87 - 92). «التعليقات» (ص36). وقد خصَّه تلميذه السَّخاويّ بكتاب خاص بترجمته، وسمَّاه: «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر».
(¬2) قد فعل رحمه الله تعالى فحقَّق المسألة على أحسن ما يكون، وقال: باستحباب مسح الرقبة، وقد حقَّقتها بفضل من الله، وهي تحت الطبع.