إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الطَّهارات ما يتعلَّقُ بالوضوء
الوضوء، كذا في «الكفاية» (¬1).
(مسحُ الرَّقبة، قال أبو جعفر: إِنَّهُ سُنَّة. كذا في «الخلاصة».
وفي «فتاوى قاضي خان» (¬2): أنَّهُ ليسَ بسنَّة (¬3).
وفي «الخزانة»: أنَّ فعلَهُ أوْلَى من تركِه. كذا في «حاشية البِرْجَنْدِيّ».
وقد وردَ فيه حديث، ومتنُه: «مَسْحُ الرَّقَبَةِ أمانٌ مِنْ الغلِّ يَوْمَ القِيَامَةِ» (¬4)، رواهُ الدَّيْلَمِيِّ في «مسندِ ...................................... الفردوس» (¬5)، قال النَّوويُّ (¬6): إنَّهُ موضوع.
¬__________
(¬1) «الكفاية على الهداية» (1: 21). وللاطلاع على أحكام السِّواك بالتفصيل، فليراجع «إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير» ومعه أحكام السواك من «السعاية» للإمام اللكنوي تحت طبعت بتحقيقي.
(¬2) «فتاوى قاضي خان» والمسمَّاة بـ «الفتاوى الخانية» لحسن بن منصور بن محمود بن عبد العزيز الأُوزْجَنْدِي الفَرْغَانِي الحَنَفِي، أبو القاسم، فخر الدين، المشهور بقاضي خان، وأُوزْجَنْد مدينة بنواحي أصبهان بقب فرغانة، قال الحصيري: هو القاضي الإمام، والأستاذ فخر الملَّة ركن الإسلام، بقيَّة السلف، مفتي الشرق، من مؤلفاته: «شرح الجامع الصغير»،و «شرح الزيادات»،و «الواقعات»،و «شرح أدب القضاء»، (ت 592 هـ).انظر: «الجواهر» (2: 94). «تاج التراجم» (ص 151 - 152). «الفوائد» (111).
(¬3) انتهى من «فتاوى قاضي خان» (1: 35).
(¬4) قال الإمام اللكنوي في «تحفة الطَّلبة في مسح الرَّقبة» (ص 26 - 27) عنه: قال
الحافظُ زينُ الدَّينِ العِرَاقيّ في «تخريج أحاديث الإحياء»: (1: 296). سندُهُ ضعيفٌ. انتهى. وفي «الفوائدِ المجموعةِ» (1: 29) للشوكاني: قال النَّوَوِيّ: هذا الحديثُ موضوعٌ. وقد تكلَّمَ عليه ابنُ حَجَرٍ في «التلخيصِ» (2: 92) بما يفيدُ أَنَّهُ ليس بموضوعٍ. انتهى. وفي «المصنوعِ في معرفة الموضوع» [والصواب أنه في «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» (1: 434)] لعلي القَارِي: رُوُي مَرفوعاً في «مسند الفردوسِ» من حديثِ ابنِ عُمَرَ: لكن سندُهُ ضعيفٌ، والضَّعيفُ يُعْمَلُ به في فضائلِ الأعمالِ اتفاقاً، ولذا قال أئمتنا: أَنَّهُ مستحبٌ أو سنة. انتهى. ومن أراد المزيد في هذا البحث، فليراجع «تحفة الطلبة».
(¬5) «فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب» لشيرويه بن شهردار ابن شيرويه بن فنا خسرو الهمداني الدَّيْلَمِي، أبي شجاع، قال ابن مندة: كان شاباً حسناً ذكي القلب صلباً في السُّنَّة، قال ابن الصلاح: صاحب كتاب «الفردوس» جمع فيه بين الصحيح والسقيم، وبلغ به الحال إلى أن أخرج شيئاً من الموضوع، (455 - 509 هـ). انظر: «تذكرة الحُفَّاظ» (1259:4)، «الكشف» (2: 1254).
أقول: ولم أقف على الحديث في نسخة «الفردوس» المطبوعة في دار الكتب العلمية.
(¬6) في «المجموع» (1: 526)، والنَّوويُّ هو يحيى بن شرف بنِ حسنِ بنِ حسينِ الحزامي الحورَّاني النَّوَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو زكريا، محيي الدين، النَّوَوِيِّ: بغير ألفٍ ويجوز إثباتُهُ بين الواوين، نسبةً إلى نَوَا من قرى حوران، وهو محرر المذهب الشافعي ومذهبه وملقحه ومرتبه. من مؤلفاته: «الأذكار»، «منهاج الطالبين»، و «رياض الصالحين»، (631 - 676 هـ). انظر: «طبقات ابن قاضي شهبة» (3: 9 - 13). «طبقات الآسنوي» (2: 266 - 267). «روض المناظر» (ص 267) (ت 675).
(مسحُ الرَّقبة، قال أبو جعفر: إِنَّهُ سُنَّة. كذا في «الخلاصة».
وفي «فتاوى قاضي خان» (¬2): أنَّهُ ليسَ بسنَّة (¬3).
وفي «الخزانة»: أنَّ فعلَهُ أوْلَى من تركِه. كذا في «حاشية البِرْجَنْدِيّ».
وقد وردَ فيه حديث، ومتنُه: «مَسْحُ الرَّقَبَةِ أمانٌ مِنْ الغلِّ يَوْمَ القِيَامَةِ» (¬4)، رواهُ الدَّيْلَمِيِّ في «مسندِ ...................................... الفردوس» (¬5)، قال النَّوويُّ (¬6): إنَّهُ موضوع.
¬__________
(¬1) «الكفاية على الهداية» (1: 21). وللاطلاع على أحكام السِّواك بالتفصيل، فليراجع «إفادة الخير في الاستياك بسواك الغير» ومعه أحكام السواك من «السعاية» للإمام اللكنوي تحت طبعت بتحقيقي.
(¬2) «فتاوى قاضي خان» والمسمَّاة بـ «الفتاوى الخانية» لحسن بن منصور بن محمود بن عبد العزيز الأُوزْجَنْدِي الفَرْغَانِي الحَنَفِي، أبو القاسم، فخر الدين، المشهور بقاضي خان، وأُوزْجَنْد مدينة بنواحي أصبهان بقب فرغانة، قال الحصيري: هو القاضي الإمام، والأستاذ فخر الملَّة ركن الإسلام، بقيَّة السلف، مفتي الشرق، من مؤلفاته: «شرح الجامع الصغير»،و «شرح الزيادات»،و «الواقعات»،و «شرح أدب القضاء»، (ت 592 هـ).انظر: «الجواهر» (2: 94). «تاج التراجم» (ص 151 - 152). «الفوائد» (111).
(¬3) انتهى من «فتاوى قاضي خان» (1: 35).
(¬4) قال الإمام اللكنوي في «تحفة الطَّلبة في مسح الرَّقبة» (ص 26 - 27) عنه: قال
الحافظُ زينُ الدَّينِ العِرَاقيّ في «تخريج أحاديث الإحياء»: (1: 296). سندُهُ ضعيفٌ. انتهى. وفي «الفوائدِ المجموعةِ» (1: 29) للشوكاني: قال النَّوَوِيّ: هذا الحديثُ موضوعٌ. وقد تكلَّمَ عليه ابنُ حَجَرٍ في «التلخيصِ» (2: 92) بما يفيدُ أَنَّهُ ليس بموضوعٍ. انتهى. وفي «المصنوعِ في معرفة الموضوع» [والصواب أنه في «الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة» (1: 434)] لعلي القَارِي: رُوُي مَرفوعاً في «مسند الفردوسِ» من حديثِ ابنِ عُمَرَ: لكن سندُهُ ضعيفٌ، والضَّعيفُ يُعْمَلُ به في فضائلِ الأعمالِ اتفاقاً، ولذا قال أئمتنا: أَنَّهُ مستحبٌ أو سنة. انتهى. ومن أراد المزيد في هذا البحث، فليراجع «تحفة الطلبة».
(¬5) «فردوس الأخبار بمأثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب» لشيرويه بن شهردار ابن شيرويه بن فنا خسرو الهمداني الدَّيْلَمِي، أبي شجاع، قال ابن مندة: كان شاباً حسناً ذكي القلب صلباً في السُّنَّة، قال ابن الصلاح: صاحب كتاب «الفردوس» جمع فيه بين الصحيح والسقيم، وبلغ به الحال إلى أن أخرج شيئاً من الموضوع، (455 - 509 هـ). انظر: «تذكرة الحُفَّاظ» (1259:4)، «الكشف» (2: 1254).
أقول: ولم أقف على الحديث في نسخة «الفردوس» المطبوعة في دار الكتب العلمية.
(¬6) في «المجموع» (1: 526)، والنَّوويُّ هو يحيى بن شرف بنِ حسنِ بنِ حسينِ الحزامي الحورَّاني النَّوَوِيّ الشَّافِعِيّ، أبو زكريا، محيي الدين، النَّوَوِيِّ: بغير ألفٍ ويجوز إثباتُهُ بين الواوين، نسبةً إلى نَوَا من قرى حوران، وهو محرر المذهب الشافعي ومذهبه وملقحه ومرتبه. من مؤلفاته: «الأذكار»، «منهاج الطالبين»، و «رياض الصالحين»، (631 - 676 هـ). انظر: «طبقات ابن قاضي شهبة» (3: 9 - 13). «طبقات الآسنوي» (2: 266 - 267). «روض المناظر» (ص 267) (ت 675).