إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الصَّلوات
وقال يوسف جلبي في «حاشيتِهِ» عليه (¬1): ولا يُكْرَهُ حضورُهُنَّ لصلاةِ العيدِ عند أصحابِنا بناءً على أنَّ مصلاَّهَ مُتَّسِع، فيمكِنُهُنَّ الاعتزالُ عن الفسقة.
قال مُفْتِي الثَّقلين (¬2): الفتوى اليومَ على الكراهةِ في كُلّ الصَّلوات، ومتَى كُرِهَ حضورُهُنَّ المساجدَ للصَّلاة؛ فلأن يُكْرَهَ حضورهنَّ في مجلسِ الوعظِ أَولَى. انتهى (¬3).
وفي «النِّهاية»: الجملةُ في هذه المسألةِ أنَّ النِّساءَ كان يباحُ لَهُنَّ الخروجُ إلى الصَّلاة، ثُمَّ مُنِعْنَ بعد ذلك لَمَّا صارَ خروجهنَّ سبباً للفتنة؛ لقوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِين} [الحجر:24].
وقال الشَّافِعِيّ: يُبَاحُ لَهُنَّ الخروج (¬4)، واحتجَّ بقولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَمْنَعُوا
¬__________
(¬1) أي على «شرح الوقاية».
(¬2) هو عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النَّسَفِيّ السَّمَرْقَنديّ الحنفي، أبو حفص، نجم الدين، مفتي الثقلين، قيل له ذلك؛ لأنه كان يعلم الإنس والجن، قال السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً محدثاً مفسراً أديباً متقناً قد صنف كتباً في التفسير والحديث والشروط، من مؤلفاته: «طلبة الطلبة»، و «التيسير في التفسير»، و «نظم الجامع الصغير»، (461 - 537هـ). انظر: «معجم الأدباء» (16: 70 - 71)، «مرآة الجنان» (3: 268)، «طبقات المفسرين» (2: 5 - 7).
(¬3) من «ذخيرة العقبى على شرح الوقاية» (ص46) ليوسف جلبي.
(¬4) في «المنهاج» (1: 229) قال النووي عن حضور الجماعة للنساء: ولا يتأكد الندب للنساء تأكده للرجال في الأصح. اهـ.
قال مُفْتِي الثَّقلين (¬2): الفتوى اليومَ على الكراهةِ في كُلّ الصَّلوات، ومتَى كُرِهَ حضورُهُنَّ المساجدَ للصَّلاة؛ فلأن يُكْرَهَ حضورهنَّ في مجلسِ الوعظِ أَولَى. انتهى (¬3).
وفي «النِّهاية»: الجملةُ في هذه المسألةِ أنَّ النِّساءَ كان يباحُ لَهُنَّ الخروجُ إلى الصَّلاة، ثُمَّ مُنِعْنَ بعد ذلك لَمَّا صارَ خروجهنَّ سبباً للفتنة؛ لقوله تعالى: {وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَأْخِرِين} [الحجر:24].
وقال الشَّافِعِيّ: يُبَاحُ لَهُنَّ الخروج (¬4)، واحتجَّ بقولِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -: «لا تَمْنَعُوا
¬__________
(¬1) أي على «شرح الوقاية».
(¬2) هو عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل النَّسَفِيّ السَّمَرْقَنديّ الحنفي، أبو حفص، نجم الدين، مفتي الثقلين، قيل له ذلك؛ لأنه كان يعلم الإنس والجن، قال السمعاني: كان فقيهاً فاضلاً محدثاً مفسراً أديباً متقناً قد صنف كتباً في التفسير والحديث والشروط، من مؤلفاته: «طلبة الطلبة»، و «التيسير في التفسير»، و «نظم الجامع الصغير»، (461 - 537هـ). انظر: «معجم الأدباء» (16: 70 - 71)، «مرآة الجنان» (3: 268)، «طبقات المفسرين» (2: 5 - 7).
(¬3) من «ذخيرة العقبى على شرح الوقاية» (ص46) ليوسف جلبي.
(¬4) في «المنهاج» (1: 229) قال النووي عن حضور الجماعة للنساء: ولا يتأكد الندب للنساء تأكده للرجال في الأصح. اهـ.