إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
الاسْتِبْشَارُ: يُكْرَه، وسُئِلَ عبدُ اللهِ عنه، فقال: هو مَنْكُوسُ القلبِ. كذا في «البناية».
(الاسْتِفْسَارُ: ما حُكْمُ ما تروَّجَ من قراءة سورةِ البقرةِ إلى المفلحون بعد المعوذتين عند الختم؟
الاسْتِبْشَارُ: هو مستحبّ.
في «فتاوى قاضي خان»: رجلٌ قرأ في صلاتِهِ في الرَّكعةِ الأُوْلَى المعوذتيْن، قال بعضُهم: يقرأُ في الثَّانيةِ الفاتحة، وشيئاً من البقرة (¬1)؛ ليكونَ حالاًّ مرتحلاً (¬2).
وقال بعضُهم: يعيدُ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق} [الناس:1] في الرَّكعةِ الثَّانية. انتهى.
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «الذَّخيرة» عن «فتاوى سَمَرْقَنْد»: مَن ختَم القرآنَ في الصَّلاةِ إذا فَرَغَ من المعوذتيْن في الرَّكعةِ الأُوْلَى يركع، ثُمَّ يقومُ في الثَّانية، ويقرأُ الفاتحةَ وشيئاً من سورةِ البقرة؛ لأنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «خَيْرُ النَّاسُ الحَالُّ المُرْتَحِل» (¬3) يعني الخاتمَ المُفْتَتِح. انتهى.
¬__________
(¬1) انتهى من «فتاوى قاضي خان» في (مسائل كيفية القراءة ... ) (1: 164).
(¬2) الحال المرتحل: فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي: الذي يضربُ من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل.
(¬3) في «سنن الترمذي» (5: 197) رقم (2948). و «سنن الدارمي» (2: 560) رقم (3476). و «المستدرك» (1: 757) رقم (2088)، ولفظ الترمذي، هو: حدثنا نصر بن عليّ، حدثنا الهيثم بن الرَّبيع، حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رجل: (يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله، قال: الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل، قال: الذي يضربُ من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر فيه عن ابن عباس، قال أبو عيسى: وهذا عندي أصحُّ من حديثِ نصر بن علي، عن الهيثم ابن الربيع.
(الاسْتِفْسَارُ: ما حُكْمُ ما تروَّجَ من قراءة سورةِ البقرةِ إلى المفلحون بعد المعوذتين عند الختم؟
الاسْتِبْشَارُ: هو مستحبّ.
في «فتاوى قاضي خان»: رجلٌ قرأ في صلاتِهِ في الرَّكعةِ الأُوْلَى المعوذتيْن، قال بعضُهم: يقرأُ في الثَّانيةِ الفاتحة، وشيئاً من البقرة (¬1)؛ ليكونَ حالاًّ مرتحلاً (¬2).
وقال بعضُهم: يعيدُ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَق} [الناس:1] في الرَّكعةِ الثَّانية. انتهى.
وفي «خزانة الرِّوايات» عن «الذَّخيرة» عن «فتاوى سَمَرْقَنْد»: مَن ختَم القرآنَ في الصَّلاةِ إذا فَرَغَ من المعوذتيْن في الرَّكعةِ الأُوْلَى يركع، ثُمَّ يقومُ في الثَّانية، ويقرأُ الفاتحةَ وشيئاً من سورةِ البقرة؛ لأنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: «خَيْرُ النَّاسُ الحَالُّ المُرْتَحِل» (¬3) يعني الخاتمَ المُفْتَتِح. انتهى.
¬__________
(¬1) انتهى من «فتاوى قاضي خان» في (مسائل كيفية القراءة ... ) (1: 164).
(¬2) الحال المرتحل: فسرها رسول الله صلى الله عليه وسلم كما سيأتي: الذي يضربُ من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل.
(¬3) في «سنن الترمذي» (5: 197) رقم (2948). و «سنن الدارمي» (2: 560) رقم (3476). و «المستدرك» (1: 757) رقم (2088)، ولفظ الترمذي، هو: حدثنا نصر بن عليّ، حدثنا الهيثم بن الرَّبيع، حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن ابن عباس، قال: قال رجل: (يا رسول الله أي العمل أحب إلى الله، قال: الحال المرتحل، قال: وما الحال المرتحل، قال: الذي يضربُ من أول القرآن إلى آخره كلما حل ارتحل). قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ لا نعرفه من حديث ابن عباس إلا من هذا الوجه، وإسناده ليس بالقوي، حدثنا محمد بن بشار، حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا صالح المري، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه، ولم يذكر فيه عن ابن عباس، قال أبو عيسى: وهذا عندي أصحُّ من حديثِ نصر بن علي، عن الهيثم ابن الربيع.