إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب
الاسْتِبْشَارُ: لا؛ صرَّح به في «إحياء العلوم» (¬1)، و «نزهة المجالس» (¬2)، و «السِّيرة الأحمديَّة».
نعم؛ غيبتُهُ في أمورِ الفسقِ جائزةٌ ألبتة، قال الفقيه أبو اللَّيث: إنّما جازتْ غييبتُه؛ ليتحرَّزَ النَّاسُ عن شرِّه، ويطَّلعوا على ضررِه (¬3).
قلتُ: هذا الوجهُ لا يستقيمُ إلا في غيبةِ الفاسقِ الخفيّ، وأمّا في الفاسق المجاهر فلا، فالوجهُ الشَّاملُ هو أنَّ اللهَ تعالى لا يحبُّ الفاسقَ، فحكم عباده بعدم محبتِه، وإفشاء سرِّه وهتكِ سترِه وتذليلِه؛ عسى أن يأتيه الحياء، ويتركَ الجفاء.
(الاسْتِفْسَارُ: تركُ الغيبةِ أفضلُ من أداء الصَّلوات، أم الأمرُ بالعكس؟
الاسْتِبْشَارُ: تركُ الغيبةِ أفضلُ من أداء الفروض والنَّوافل، فإنَّ فيها حقَّيْن:
حقٌّ الله تعالى، وحقٌّ العبد.
وتركُ الصَّلوات فيه حقُّ الحقِّ فقط.
¬__________
(¬1) «إحياء علوم الدين» (3: 162).
(¬2) «نزهة المجالس» (1: 232).
(¬3) انظر: «تنبيه الغافلين» لأبي الليث السمرقندي (ص54).
نعم؛ غيبتُهُ في أمورِ الفسقِ جائزةٌ ألبتة، قال الفقيه أبو اللَّيث: إنّما جازتْ غييبتُه؛ ليتحرَّزَ النَّاسُ عن شرِّه، ويطَّلعوا على ضررِه (¬3).
قلتُ: هذا الوجهُ لا يستقيمُ إلا في غيبةِ الفاسقِ الخفيّ، وأمّا في الفاسق المجاهر فلا، فالوجهُ الشَّاملُ هو أنَّ اللهَ تعالى لا يحبُّ الفاسقَ، فحكم عباده بعدم محبتِه، وإفشاء سرِّه وهتكِ سترِه وتذليلِه؛ عسى أن يأتيه الحياء، ويتركَ الجفاء.
(الاسْتِفْسَارُ: تركُ الغيبةِ أفضلُ من أداء الصَّلوات، أم الأمرُ بالعكس؟
الاسْتِبْشَارُ: تركُ الغيبةِ أفضلُ من أداء الفروض والنَّوافل، فإنَّ فيها حقَّيْن:
حقٌّ الله تعالى، وحقٌّ العبد.
وتركُ الصَّلوات فيه حقُّ الحقِّ فقط.
¬__________
(¬1) «إحياء علوم الدين» (3: 162).
(¬2) «نزهة المجالس» (1: 232).
(¬3) انظر: «تنبيه الغافلين» لأبي الليث السمرقندي (ص54).