اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304)

صلاح أبو الحاج
إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج

كتاب الحظر والإباحة ما يتعلَّق بالأكل والشُّرب

ففعلُ الغيبةِ أشدُّ من ترك الفروض، وتركُها أفضلُ من فعلِها، قال الإمام الغَزَالِيُّ في «إحياء العلوم»: كان ... الصَّحابةُ - رضي الله عنهم - يتلاقونَ بالبشر (¬1)، ولا يغتابونَ
عند الغَيبة، ويرونَ ذلك أفضلَ الأعمال (¬2).
وقال وُهَيْبُ المَكِّيّ (¬3): لأَنْ أدعَ الغيبةَ أحبُ إليَّ من الدُّنيا وما فيها.
(الاسْتِفْسَارُ: الضِّيافةُ التي تكونُ هناك ضيافة الغيبةِ أيضاً، ما حكمُ إجابتها؟
الاسْتِبْشَارُ: إذا تيقَّنَ وجودَ الغيبةِ في موضعِ الدَّعوةِ لا تجوزُ له الإجابة. كذا في «ردِّ المحتار» (¬4) عن «الخانيَّة» (¬5) فإن لم يعلمْ فحضر، فوَجَدَ
¬__________
(¬1) وقع في الأصل: «بالبشرة»، والمثبت من «الإحياء».
(¬2) انتهى من «إحياء علوم الدين» (3: 152).
(¬3) هو وُهَيْب بن الورد بن أبي الورد المخزومي المكِّيّ، أبو أميَّة، وكان اسمه عبد الوهاب، فصغر فقيل: وهيب، من العبَّاد الحكماء، صاحب المواعظ والرقائق، كان من أقران إبراهيم بن أدهم، وكان سفيان الثوري إذا حدَّث الناس في المسجد الحرام وفرغ، قال: قوموا إلى الطيب، يعني وهيباً، (ت153هـ). انظر: «العبر» (1: 222). «مرآة الجنان» (1: 323).
(¬4) «رد المحتار» (5: 221 - 222). دار إحياء التراث.
(¬5) «فتاوى قاضي خان» (3: 406).
المجلد
العرض
86%
تسللي / 609