إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتاب الجنائز وما يتعلَّقُ بها
وقال: لا يُغَسَّل، وهو قولُ الشَّافِعِيّ (¬1)، وأشهب (¬2).كذا في «البناية» (¬3).
(أيُّ مَيتٍ لا يُوضَّأ؟
أقولُ: هو الصَّبيُّ الذي لا يعقل، قال الحَمَويُّ في «حاشيةِ الأشباه» نقلاً عن «التَّاتارخانيَّة»: يوضَّأُ المَيتُ وضوءهُ للصَّلاة، قال شمسُ الأئمَّةِ الحَلْوَانِيّ: هذا في حقِّ البالغ، والصَّبيُّ الذي يعقلُ الصَّلاة.
أمَّا الصَّبِيُّ الذي لا يعقلُ الصَّلاة، فإنَّهُ يُغَسَّل، ولا يُوضَّأ. انتهى (¬4). وهكذا في «البحر الرِّائق» (¬5).
(أيُّ غَسْلٍ لا مَسْحَ للرَّأسِ فيه؟
¬__________
(¬1) انظر: «المجموع» (5: 264).
(¬2) وهو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسِيّ الجَعْديُّ المالكيّ المِصْرِيّ، أبو عمرو، تلميذ الإمام مالك، وانتهت له الرِّئاسة بمصر بعد ابن القاسم، ولد سنة خمسين ومئة، وقيل: سنة أربعين، (ت204هـ). انظر: «وفيات» (1: 238 - 239). «العبر» (1: 345).
(¬3) «البناية في شرح الهداية» (2: 1055).
(¬4) «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 217).
(¬5) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقاق» (2: 185).
(أيُّ مَيتٍ لا يُوضَّأ؟
أقولُ: هو الصَّبيُّ الذي لا يعقل، قال الحَمَويُّ في «حاشيةِ الأشباه» نقلاً عن «التَّاتارخانيَّة»: يوضَّأُ المَيتُ وضوءهُ للصَّلاة، قال شمسُ الأئمَّةِ الحَلْوَانِيّ: هذا في حقِّ البالغ، والصَّبيُّ الذي يعقلُ الصَّلاة.
أمَّا الصَّبِيُّ الذي لا يعقلُ الصَّلاة، فإنَّهُ يُغَسَّل، ولا يُوضَّأ. انتهى (¬4). وهكذا في «البحر الرِّائق» (¬5).
(أيُّ غَسْلٍ لا مَسْحَ للرَّأسِ فيه؟
¬__________
(¬1) انظر: «المجموع» (5: 264).
(¬2) وهو أشهب بن عبد العزيز بن داود بن إبراهيم القَيْسِيّ الجَعْديُّ المالكيّ المِصْرِيّ، أبو عمرو، تلميذ الإمام مالك، وانتهت له الرِّئاسة بمصر بعد ابن القاسم، ولد سنة خمسين ومئة، وقيل: سنة أربعين، (ت204هـ). انظر: «وفيات» (1: 238 - 239). «العبر» (1: 345).
(¬3) «البناية في شرح الهداية» (2: 1055).
(¬4) «غمز عيون البصائر على الأشباه والنظائر» (2: 217).
(¬5) «البحر الرائق شرح كَنْز الدقاق» (2: 185).