إجابة السائل على نفع المفتي والسائل (1304) - صلاح أبو الحاج
كتابُ الأنجاس وما يتعلَّقُ به
لَيْلَى (¬1) في طهارتهما، فإنّه وقودُ أهلِ الحرميْنِ يجمعونَها ويطبخونَ بها القدرَ والخبز، ولو كانت نجسةً لما استعملوا، ألا ترى أنّهم لم يستعملوا العَذِرة. كذا في «الكفاية» (¬2).
لكنَّهُ باطلٌ فإنّ استعمالَ أهلِ الحرميْنِ شيئاً لا يدلُّ على طهارتِه.
(الاسْتِفْسَارُ: ما يَخْرُجُ من السَّمكِ كالدَّمِ ماذا حُكْمُه؟
الاسْتِبْشَارُ: طاهرٌ؛ لأنّه ليس بدمٍ حقيقةٍ. كذا في «السِّراجيَّة» (¬3) فإنَّ الدَّمَ إذا أُلقيَ في الشَّمسِ يَسْوَّدُ، وَدَمُ السَّمَكِ يَبْيَضُّ (¬4).
(الاسْتِفْسَارُ: البيضةُ إذا وقعتْ من الدَّجاجة، وهي رطبةٌ، فوقعَتْ في المرقة، هل تَنْجُس؟
الاسْتِبْشَارُ: لا تَنْجُس، وكذا السَّخْلةُ (¬5) الرَّطبةُ إذا وقعَتْ على الثَّوْب. كذا في «القُنْيَة» (¬6).
¬__________
(¬1) وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو عبد الرحمن، قال محمد بن يونس: كان أفقه أهل الدنيا، تولى القضاء بالكوفة وأقام حاكماً ثلاثاً وثلاثين سنة، وكان فقيهاً مفتياً. (ت148هـ). انظر: «العبر» (1: 211)، و «مرآة الجنان» (1: 306).
(¬2) «الكفاية على الهداية» (1: 181).
(¬3) «الفتاوى السراجية» (1: 18).
(¬4) انظر «الكفاية» (1: 183).
(¬5) في الأصل: «سلخة».
(¬6) انظر: «فتاوى قاضي خان» (1: 18).
لكنَّهُ باطلٌ فإنّ استعمالَ أهلِ الحرميْنِ شيئاً لا يدلُّ على طهارتِه.
(الاسْتِفْسَارُ: ما يَخْرُجُ من السَّمكِ كالدَّمِ ماذا حُكْمُه؟
الاسْتِبْشَارُ: طاهرٌ؛ لأنّه ليس بدمٍ حقيقةٍ. كذا في «السِّراجيَّة» (¬3) فإنَّ الدَّمَ إذا أُلقيَ في الشَّمسِ يَسْوَّدُ، وَدَمُ السَّمَكِ يَبْيَضُّ (¬4).
(الاسْتِفْسَارُ: البيضةُ إذا وقعتْ من الدَّجاجة، وهي رطبةٌ، فوقعَتْ في المرقة، هل تَنْجُس؟
الاسْتِبْشَارُ: لا تَنْجُس، وكذا السَّخْلةُ (¬5) الرَّطبةُ إذا وقعَتْ على الثَّوْب. كذا في «القُنْيَة» (¬6).
¬__________
(¬1) وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو عبد الرحمن، قال محمد بن يونس: كان أفقه أهل الدنيا، تولى القضاء بالكوفة وأقام حاكماً ثلاثاً وثلاثين سنة، وكان فقيهاً مفتياً. (ت148هـ). انظر: «العبر» (1: 211)، و «مرآة الجنان» (1: 306).
(¬2) «الكفاية على الهداية» (1: 181).
(¬3) «الفتاوى السراجية» (1: 18).
(¬4) انظر «الكفاية» (1: 183).
(¬5) في الأصل: «سلخة».
(¬6) انظر: «فتاوى قاضي خان» (1: 18).