اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354)

لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام (1354) - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات

أحسن الكلام فيما تعلق بالسنة والبدعة من الاحكام

وأما قول الترمذى ان حديث حماد غير محفوظ فقال فيه العيني انه غير صحيح وأنه تأيد بما رواه سعيد بن عروبة عن قتادة عن أنس أن بلالا قد أذن قبل الفجر فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن ينادي ان العبد نام رواه الدارقطني
ثم قال تفرد به أبو يوسف عن سعيد وغيره أرسله والمرسل أصح وقول الدارقطني هذا لا يضر بصحة الحديث فان أبا يوسف ثقة وثقة أهل الشأن في ذلك والرفع من الثقة زيادة مقبولة ولذلك قال الدارقطني والمرسل أصح فأفاد أن المرفوع صحيح أيضا والمرسل أصح لانه لم يتفرد به واحد عن سعيد كما تفرد أبو بوسف على أن المرسل حجة أيضا عند الحنفية وتأيد حديث حماد أيضا محديث حفصة بنت عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا أذن المؤذن للفجر قام فصلى ركعتي الفجر ثم خرج الى المسجد وحرم الطعام وكان لا يؤذن حتي يصبح رواه الطحاوي والبيهقي
فهذه حفصة تخبر بأنهم كانوا لا يؤذنون للصلاة الا بعد طلوع الفجر فتبين ان أذان الصلاة كان بعد دخول الوقت وانما كان قبل دخوله لم يكن لها فان قلت قال البيهقى ان هذا الحديث ان صح محمول على الأذان الثاني وقال الأثرم رواه الناس عن نافع عن ابن عمر عن حفصة ولم يذكروا فيه ماذكره عبد الكريم يعنى من الزيادة التي تدل على أنهم ما كانوا يؤذنون للصلاة الا بعد دخول الوقت قلت قال العينى الحديث في ذاته صحيح وماقاله البيهقى تأويل لا داعى اليه الا رد الحديث للمذهب وماقاله الاثرم لا يقدح في صحة الحديث فان عبد الكريم الجزري ثفة أخرج له الجماعة وغيرهم فمن كان بهذه المتانة لا ينكر عليه اذا ذكر مالم يذكره غيره اهـ
المجلد
العرض
60%
تسللي / 57