إحياء علوم السنة بالأزهر - لجنة دار الهداية للأبحاث والدراسات
إحياء علوم السنة بالأزهر
وكتاب الأستاذ شبلى النعمانى الهندى وتلميذه وزميله الأستاذ سليمان الندوى فى تمحيص السيرة النبوية عن الروايات الزائفة باللغة الهندية في عدة مجلدات، قد سد فراغا كبيرا في فضح دخيلة المستشرقين والرد عليهم، وقد ترجم إلى اللغة الإنجليزية ثم إلى اللغة التركية، ولو قام بعض رجال الأدب بترجمته إلى اللغة العربية مع إصلاح بعض مواضع أخطأ فيها لكان هذا عملا نافعا يرد به كيد أمثال البرنس كيتانو الإيطالي وغولد زيهير الهنغارى وكم من نوابغ الكتاب من انخدع بتلبيسانهم اغتزازا بنقلهم عن مصادر شرقية غير منبهين إلى أن نقولهم زائفة الأسانيد، ولا يستبين أمر المصادر الزائفة والمصادر الجديرة بالاعتماد إلا من هو ملم بأحوال الرجال كما أوضحت ذلك بأمثلته في مقال لى تحت عنوان خالد بن الوليد وقتل مالك ابن نويرة.
وتاسعا: تلقى بالأزهر محاضرات في شتى الموضوعات في علوم الحديث مثل وجوه إعلال الحديث وأسباب وروده وناسخه و منسوخه، وشروط الأئمة في قبول الأخبار وأنواع التدليس وأحكامها، وتاريخ تدوين الحديث وأخبار الحفاظ والمخضرمين والمدلسين والمختلطين، وأنفع الكتب وأوثقها فى ضبط الأعلام والألقاب والكنى والأنساب؛ استنهاضا لهمم الطلبة إلى تحقيق تلك الموضوعات، وتدوين مؤلفات فيها.
ويكون من المستحسن جداً بعد استعادة الأزهر القديم نشاطه العلمي تقرير تدريس «الكشاف» للزمخشرى و «جامع البيان في صناعتى النثر والنظم» للضياء بن الأثير و ارتشاف الضرب في قواعد لسان العرب لأبي حيان الأندلسي فى الأزهر احتفاظا بعلومه القديمة على تناسق وتناسب، وكذا الفقه والأصول على المذاهب والتوحيد وأصول التفسير مع العناية بطرق رواية التفسير عن ابن
وتاسعا: تلقى بالأزهر محاضرات في شتى الموضوعات في علوم الحديث مثل وجوه إعلال الحديث وأسباب وروده وناسخه و منسوخه، وشروط الأئمة في قبول الأخبار وأنواع التدليس وأحكامها، وتاريخ تدوين الحديث وأخبار الحفاظ والمخضرمين والمدلسين والمختلطين، وأنفع الكتب وأوثقها فى ضبط الأعلام والألقاب والكنى والأنساب؛ استنهاضا لهمم الطلبة إلى تحقيق تلك الموضوعات، وتدوين مؤلفات فيها.
ويكون من المستحسن جداً بعد استعادة الأزهر القديم نشاطه العلمي تقرير تدريس «الكشاف» للزمخشرى و «جامع البيان في صناعتى النثر والنظم» للضياء بن الأثير و ارتشاف الضرب في قواعد لسان العرب لأبي حيان الأندلسي فى الأزهر احتفاظا بعلومه القديمة على تناسق وتناسب، وكذا الفقه والأصول على المذاهب والتوحيد وأصول التفسير مع العناية بطرق رواية التفسير عن ابن