اختصار تعظيم قدر الصلاة للمروزي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني تكفير الصلوات للخطايا
فعن طلحة بن مصرف - رضي الله عنه -، قال: «جعلت الصلوات كفارات، يصلي الرّجل الفجر ثم يحرق نفسه إحراق النار اليبس، فإذا صلّى الظهر أطفأها، فعدَّ الصلوات على هذا حتى بلغ العشاء الآخرة، قال: فكانوا يكرهون السَّمر بعدها، ويحبون أن يَنام الرَّجل وهو سالم» (¬1).
وعن القاسم بن أبي أيوب، قال: كان سعيد بن جبير - رضي الله عنه -: «يصلي بعد العشاء الآخرة أربع ركعات، فأكلمه وأنا معه في البيت فما يراجعني الكلام» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «من جعل لله نداً، جعله الله في النار» قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: «ومن مات لا يجعل لله نداً، أدخله الله - عز وجل - الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل» في مسند أحمد6: 412.
(¬2) ومن الآثار في مصنف عبد الرزاق 1: 46ـ 49: عن أبي موسى الأشعري قال: «نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا المكتوبة كفرت الصلاة ما قبلها، ثم نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا كفرت الصلاة ما قبلها».
وعن سعيد بن جبير قال: قال سلمان الفارسي: «إن العبد المؤمن إذا قام إلى الصلاة وضعت خطاياه على رأسه فلا يفرغ من صلاته حتى تتفرق منه كما تفرق عذوق النخلة تساقط يميناً وشمالاً».
وعن الحسن قال: «ما ينادي مناد من أهل الأرض بالصلاة حتى ينادي مناد من أهل السماء قوموا يا بني آدم، فأطفؤا نيرانكم، قال: فيقوم المؤذن يؤذن ثم يقوم الناس إلى الصلاة».
وعن عبد الله بن مسعود: «الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر»، وعن زيد بن ثابت قال: «صلاة الرجل في بيته نور، وإذا قام الرجل إلى الصلاة علقت خطاياه فوقه فلا يسجد سجدة إلا كفر الله عنه بها خطيئة».
وعن الحسن قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «للمصلي ثلاث خصال: تتناثر الرحمة عليه من قدمه إلى عنان السماء، وتحف به الملائكة من قرنه إلى أعنان السماء، وينادي مناد لو علم المناجي من يناجي ما انفتل».
وعن القاسم بن أبي أيوب، قال: كان سعيد بن جبير - رضي الله عنه -: «يصلي بعد العشاء الآخرة أربع ركعات، فأكلمه وأنا معه في البيت فما يراجعني الكلام» (¬2).
¬__________
(¬1) فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «من جعل لله نداً، جعله الله في النار» قال: وأخرى أقولها، لم أسمعها منه: «ومن مات لا يجعل لله نداً، أدخله الله - عز وجل - الجنة، وإن هذه الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنب المقتل» في مسند أحمد6: 412.
(¬2) ومن الآثار في مصنف عبد الرزاق 1: 46ـ 49: عن أبي موسى الأشعري قال: «نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا المكتوبة كفرت الصلاة ما قبلها، ثم نحرق على أنفسنا، فإذا صلينا كفرت الصلاة ما قبلها».
وعن سعيد بن جبير قال: قال سلمان الفارسي: «إن العبد المؤمن إذا قام إلى الصلاة وضعت خطاياه على رأسه فلا يفرغ من صلاته حتى تتفرق منه كما تفرق عذوق النخلة تساقط يميناً وشمالاً».
وعن الحسن قال: «ما ينادي مناد من أهل الأرض بالصلاة حتى ينادي مناد من أهل السماء قوموا يا بني آدم، فأطفؤا نيرانكم، قال: فيقوم المؤذن يؤذن ثم يقوم الناس إلى الصلاة».
وعن عبد الله بن مسعود: «الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر»، وعن زيد بن ثابت قال: «صلاة الرجل في بيته نور، وإذا قام الرجل إلى الصلاة علقت خطاياه فوقه فلا يسجد سجدة إلا كفر الله عنه بها خطيئة».
وعن الحسن قال قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «للمصلي ثلاث خصال: تتناثر الرحمة عليه من قدمه إلى عنان السماء، وتحف به الملائكة من قرنه إلى أعنان السماء، وينادي مناد لو علم المناجي من يناجي ما انفتل».