اختصار تعظيم قدر الصلاة للمروزي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث أول ما يسأل في القبر الصلاة
- رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد» (¬1).
وما زال مفزع المؤمنين عند كل مهم من أمر الدنيا والآخرة إلى مناجاة ربهم في الصلاة حتى آدم فمن دونه من الأنبياء، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى بأهله شدةً أو ضيقاً أمرهم بالصلاة، وتلا هذه الآية: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ} [طه:132].
وأمر الله عباده أن يأتموا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وأمرهم محمد إذا رأوا الآيات التي يخافون فيها العذاب أن يفزعوا إلى الصلاة فقال في كسوف الشمس والقمر: «هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة» (¬2)، وفزع هو إلى الصلاة، ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة، فصلَّى عند الكسوف بزيادة في الركوع، وبكى في سجوده، وتضرع.
وعن حذيفة - رضي الله عنه -: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر صَلَّى» (¬3).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 5: 11، وسنن النسائي الكبرى 6: 428، ومسند أحمد 5: 231، ومسند عبد بن حميد 1: 68.
(¬2) عن عائشة في صحيح البخاري 1: 356، واللفظ له، وصحيح مسلم 2: 618.
(¬3) في سنن أبي داود 1: 420، ومسند أحمد بن حنبل 5: 388، وشعب الإيمان 3: 154.
وما زال مفزع المؤمنين عند كل مهم من أمر الدنيا والآخرة إلى مناجاة ربهم في الصلاة حتى آدم فمن دونه من الأنبياء، وذكر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا رأى بأهله شدةً أو ضيقاً أمرهم بالصلاة، وتلا هذه الآية: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لاَ نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ} [طه:132].
وأمر الله عباده أن يأتموا بمحمد - صلى الله عليه وسلم -، وأمرهم محمد إذا رأوا الآيات التي يخافون فيها العذاب أن يفزعوا إلى الصلاة فقال في كسوف الشمس والقمر: «هما آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتموهما فافزعوا إلى الصلاة» (¬2)، وفزع هو إلى الصلاة، ولا نعلم طاعة يدفع الله بها العذاب مثل الصلاة، فصلَّى عند الكسوف بزيادة في الركوع، وبكى في سجوده، وتضرع.
وعن حذيفة - رضي الله عنه -: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا حزبه أمر صَلَّى» (¬3).
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي 5: 11، وسنن النسائي الكبرى 6: 428، ومسند أحمد 5: 231، ومسند عبد بن حميد 1: 68.
(¬2) عن عائشة في صحيح البخاري 1: 356، واللفظ له، وصحيح مسلم 2: 618.
(¬3) في سنن أبي داود 1: 420، ومسند أحمد بن حنبل 5: 388، وشعب الإيمان 3: 154.