اختصار تعظيم قدر الصلاة للمروزي - صلاح أبو الحاج
المطلب الثالث أول ما يسأل في القبر الصلاة
ومن فضل الصلاة على سائر الأعمال أن مَن دخل النَّار من المؤمنين لم يجدوا شيئاً من الأعمال التي عملوها بجوارحهم تمنع شيئاً من أجسامهم من الاحتراق إلا السجود له في الدنيا، فإنّ النارَ لم تصب مواضع السُّجود من المصلين خاصّة؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «حرم اللهُ على النار أن تأكل من ابن آدم أثر السجود» (¬1).
وتمييز المؤمنين يوم القيامة عن المنافقين بالسجود، قال - جل جلاله -: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُون، خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} [القلم:43]، وذلك أنّ المؤمنين لما نظروا إلى ربهم خروا له سجداً، ودعي المنافقون إلى السجودِ فأرادوه فلم يستطيعوا، حيل بينهم وبين ذلك عقوبة لتركهم السجود لله في الدنيا، قال - عز وجل -: {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} [القلم:43] يعني في الدنيا.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جمع الله العباد في صعيد واحد نادى مناد ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا؟ فيقولون ننتظر إلهنا، فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف إلينا عرفناه، فيكشف لهم عن ساقه، فيقعون سجوداً، وذلك قول الله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُون}
¬__________
(¬1) من حديث طويل في صحيح البخاري 5: 2403، وصحيح ابن حبان 16: 450.
وتمييز المؤمنين يوم القيامة عن المنافقين بالسجود، قال - جل جلاله -: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُون، خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ} [القلم:43]، وذلك أنّ المؤمنين لما نظروا إلى ربهم خروا له سجداً، ودعي المنافقون إلى السجودِ فأرادوه فلم يستطيعوا، حيل بينهم وبين ذلك عقوبة لتركهم السجود لله في الدنيا، قال - عز وجل -: {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ} [القلم:43] يعني في الدنيا.
فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا جمع الله العباد في صعيد واحد نادى مناد ليلحق كل قوم بما كانوا يعبدون، فيلحق كل قوم بما كانوا يعبدون ويبقى الناس على حالهم، فيأتيهم فيقول: ما بال الناس ذهبوا وأنتم ها هنا؟ فيقولون ننتظر إلهنا، فيقول: هل تعرفونه؟ فيقولون: إذا تعرف إلينا عرفناه، فيكشف لهم عن ساقه، فيقعون سجوداً، وذلك قول الله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلاَ يَسْتَطِيعُون}
¬__________
(¬1) من حديث طويل في صحيح البخاري 5: 2403، وصحيح ابن حبان 16: 450.