اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أدب المفتي

محمد عميم الإحسان المجددي البركتي
أدب المفتي - محمد عميم الإحسان المجددي البركتي

أدب المفتي

بطلانهما. أنواع الفتوى باعتبار مصدره اعلم أن الفتوى باعتبار مصدره على نوعين: الفتوى التشريعية، وغير التشريعية.
أما الفتوى التشريعية، فهي ما صدر من الشارع، إما بوحي متلو في القرآن الكريم، وإما بوحي غير متلو في سنة النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - في الجواب عن سؤال أو لبيان نازلة في عهد النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم - فأصبحت شرعا عاما. مثل قوله تعالى: {يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ} [النساء: 176]، وقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ} [البقرة: 189].
ومثال ما صدر عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم- من الفتاوى التشريعية ما روي عن ابن عباس - رضي الله عنه -: «أنّ امرأةً من جهينة، جاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم-، فقالت: إن أمي نذرت أن تحجّ، فلم تحجّ حتى ماتت، أفأحج عنها؟ قال: نعم! حُجّي عنها». (صحيح البخاري: 6/ 2464، رقم 6321). وهذا النوع من الفتوى قد انقطع بانقطاع الوحي على خاتم النبيين - صلى الله عليه وسلم -.
وأما الفتوى غير التشريعية، فهي على نوعين: فتوى فقهية، وفتوى جزئية
المجلد
العرض
8%
تسللي / 135