اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أدلة الطلبة على وسيلة الطلب

صلاح أبو الحاج
أدلة الطلبة على وسيلة الطلب - صلاح أبو الحاج

كتاب الحج

وأَكْثَرَ التَّلبيةَ رافعاً بها صوتَه (¬1).
وإذا دَخَلَ مَكَّةَ بدأَ بالمسجدِ (¬2).
ثمّ استقبل الحَجَر مُكبراً مُهلِّلاً رافعاً يديه، واستلَمه بلا إيذاءٍ.
وطافَ طَوافَ القُدومِ سبعةَ أَشواط.
ثمّ صلّى ركعتين (¬3).
¬__________
(¬1) فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: «إنَّه كان يلبي راكباً ونازلاً ومضطجعاً» في مسند الشافعي ص123، وسنن البيهقي الكبير 5: 43، وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يلبي إذا لقي ركباناً، أو علا أكمة، أو هبط وادياً، وفي إدبار المكتوبة، وآخر الليل»، رواه ابن عسكر في تخريجه لأحاديث المهذب، وفي إسناده من لا يعرف، وله شاهد من حديث ابن عمر - رضي الله عنهم - موقوفاً: «إنَّه كان يلبي راكباً ونازلاً ومضطجعاً»، كما في إعلاء السنن 10: 40 - 41، وغيرها.
(¬2) فعن عائشة رضي الله عنها: «أنَّ أول شيء بدأ به - صلى الله عليه وسلم - حين قدم مكة: أنَّه توضأ، ثم طاف بالبيت، ثم حج» في صحيح مسلم 2: 906، وقال كعب بن مالك - رضي الله عنه - كان النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إذا قدم من سفر بدأ بالمسجد فصلى فيه» في صحيح البخاري 1: 96، وصحيح مسلم 1: 496 بلفظ: «إذا قدم بدأ بالمسجد، فصلى فيه ركعتين، ثم جلس فيه».
(¬3) أي يصلي الركعتين بعد كلّ طواف فرضاً كان أو واجباً أو سنة أو مستحباً أو نفلاً؛ فعن الزهري: «لم يطف النبي - صلى الله عليه وسلم - أسبوعاً قط إلا صلى ركعتين» في صحيح البخاري 2: 586، وهذه الصَّلاة لا تختصُّ بزمان ولا مكان في الجواز والصِّحّة فيما عدا وقت الكراهة، ولا تفوت، فلو تركها لم تجبر بدم؛ فعن أم سلمة رضي الله عنها: «إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال لها: إذا أقيمت صلاة الصبح فطوفي على بعيرك، والناس يصلون، ففعلت ذلك، فلم تصل حتى خرجت» في صحيح البخاري 2: 587، وتمامه في الجامع ص189.
المجلد
العرض
88%
تسللي / 124