إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث العاشر في كتابة القرآن ورسمه ومصاحفه
يظنّ أن فيها ما يخالف المصاحف، فإنها كانت صحفاً منثورةً لا تأخذ شكل المصاحف المجموعة المنظومة.
* سابعاً: الاختلاف في عدد المصاحف التي استنسخها عثمان - رضي الله عنه -:
1. ستة مصاحف، فصوَّب ابنُ عاشر أنها ستّة المكي والشامي والبصري والكوفي والمدني العام الذي سيره عثمان - رضي الله عنه - من محلّ نسخه إلى مقرّه، والمدني الخاصّ به الذي حبسه لنفسه، وهو المسمى بالإمام.
قال صاحب «زاد القراء»: لما جمع عثمان القرآن في مصحف سماه الإمام، ونسخ منه مصاحف فأنفذ منها مصحفاً إلى مكة، ومصحفاً إلى الكوفة، ومصحفاً إلى البصرة، ومصحفاً إلى الشام، وحبس مصحفاً بالمدينة.
2. ثمانية مصاحف، خمسة متفق عليها، وهي: الكوفي والبصري والشامي والمدني العام والمدني الخاص، وثلاثة مختلف فيها وهي المكي ومصحف البحرين ومصحف اليمن، وقيل: إن عثمان - رضي الله عنه - أنفذ إلى مصر مصحفاً.
ولعل القول بأن عددها ستّة، هو أولى الأقوال بالقبول، والمفهوم على كلّ حال أن عثمان - رضي الله عنه - قد استنسخ عدداً من المصاحف يفي بحاجة الأمة، وجمع كلمتها وإطفاء فتنتها، ولا يتعلق بتعين العدد الكبير غرض.
* ثامناً: كيفية إنفاذ عثمان المصاحف العثمانية:
كان الاعتماد في نقل القرآن ولا يزال على التلقي من صدور الرجال ثقة عن ثقة، وإماماً عن إمام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لذلك اختار عثمان حفاظاً يثق بهم وأنفذهم إلى
* سابعاً: الاختلاف في عدد المصاحف التي استنسخها عثمان - رضي الله عنه -:
1. ستة مصاحف، فصوَّب ابنُ عاشر أنها ستّة المكي والشامي والبصري والكوفي والمدني العام الذي سيره عثمان - رضي الله عنه - من محلّ نسخه إلى مقرّه، والمدني الخاصّ به الذي حبسه لنفسه، وهو المسمى بالإمام.
قال صاحب «زاد القراء»: لما جمع عثمان القرآن في مصحف سماه الإمام، ونسخ منه مصاحف فأنفذ منها مصحفاً إلى مكة، ومصحفاً إلى الكوفة، ومصحفاً إلى البصرة، ومصحفاً إلى الشام، وحبس مصحفاً بالمدينة.
2. ثمانية مصاحف، خمسة متفق عليها، وهي: الكوفي والبصري والشامي والمدني العام والمدني الخاص، وثلاثة مختلف فيها وهي المكي ومصحف البحرين ومصحف اليمن، وقيل: إن عثمان - رضي الله عنه - أنفذ إلى مصر مصحفاً.
ولعل القول بأن عددها ستّة، هو أولى الأقوال بالقبول، والمفهوم على كلّ حال أن عثمان - رضي الله عنه - قد استنسخ عدداً من المصاحف يفي بحاجة الأمة، وجمع كلمتها وإطفاء فتنتها، ولا يتعلق بتعين العدد الكبير غرض.
* ثامناً: كيفية إنفاذ عثمان المصاحف العثمانية:
كان الاعتماد في نقل القرآن ولا يزال على التلقي من صدور الرجال ثقة عن ثقة، وإماماً عن إمام إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لذلك اختار عثمان حفاظاً يثق بهم وأنفذهم إلى