إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الرابع عشر النسخ
النسخ لغة: إزالة الشيء وإعدامه، ومنه قول الله تعالى: {وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ مِن رَّسُولٍ وَلاَ نَبِيٍّ إِلاَّ إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيم} [الحج:52].
نقلُ الشَّيء وتحويلُه مع بقائه في نفسه، ومنه: تناسخ المواريث بانتقالها من قوم إلى قوم.
واصطلاحاً: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي.
ومعنى رفع الحكم الشَّرعيّ قطع تعلقه بأفعال المكلفين لا رفعه هو فإنه أمر واقع والواقع لا يرتفع.
والحكمُ الشَّرعيُّ هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين إما على سبيل الطلب أو الكف أو التخيير، وإما على سبيل كون الشيء سببا أو شرطا أو مانعا أو صحيحا أو فاسداً.
والدليل الشرعي: هو وحي الله مطلقاً متلواً أو غير متلو، فيشمل الكتاب والسنة.
ونعرض ما يتعلق بالنسخ بالنقاط الآتية:
* أولاً: النسخ والبداءة:
إن النسخ لا يُمكن أن يتحقق إلا بأمور:
1.أن يكون المنسوخ حكماً شرعياً.
2.أن يكون دليل رفع الحكم دليلاً شرعياً.
نقلُ الشَّيء وتحويلُه مع بقائه في نفسه، ومنه: تناسخ المواريث بانتقالها من قوم إلى قوم.
واصطلاحاً: رفع الحكم الشرعي بدليل شرعي.
ومعنى رفع الحكم الشَّرعيّ قطع تعلقه بأفعال المكلفين لا رفعه هو فإنه أمر واقع والواقع لا يرتفع.
والحكمُ الشَّرعيُّ هو خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين إما على سبيل الطلب أو الكف أو التخيير، وإما على سبيل كون الشيء سببا أو شرطا أو مانعا أو صحيحا أو فاسداً.
والدليل الشرعي: هو وحي الله مطلقاً متلواً أو غير متلو، فيشمل الكتاب والسنة.
ونعرض ما يتعلق بالنسخ بالنقاط الآتية:
* أولاً: النسخ والبداءة:
إن النسخ لا يُمكن أن يتحقق إلا بأمور:
1.أن يكون المنسوخ حكماً شرعياً.
2.أن يكون دليل رفع الحكم دليلاً شرعياً.