إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الخامس عشر في محكم القرآن ومتشابهه
أ. ضرب لا سبيل إلى الوقوف عليه كوقت الساعة وخروج الدابة ونحو ذلك.
ب. وضرب للإنسان سبيل إلى معرفته كالألفاظ الغريبة والأحكام المغلقة.
ج. وضرب متردد بين الأمرين يختص به بعض الراسخين في العلم ويخفى على من دونهم، وهو المشار إليه بقوله لابن عباس - رضي الله عنهم -: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل».
* رابعاً: حكمة ذكر المتشابهات:
1.حكم المتشابه مما استأثر الله بعلمه هي:
أ. رحمة الله - عز وجل - بهذا الإنسان الضعيف الذي لا يطيق معرفة كلّ شيء، وإذا كان الجبل حين تجلى له ربّه جعله دكاً، وخر موسى صعقاً، فكيف لو تجلى سبحانه بذاته، وحقائق صفاته للإنسان، ومن هذا القبيل أخفى الله على الناس معرفة الساعة رحمة بهم كيلا يتكاسلوا ويقعدوا عن الاستعداد لها، وكيلا يفتك بهم الخوف والهلع لو أدركوا بالتحديد شدّة قربها منهم، ولمثل هذا حجب الله عن العباد معرفة آجالهم ليعيشوا في بحبوحة من أعمارهم، فسبحانه من إله حكيم رحمن رحيم.
ب. الابتلاء والاختبار، أيؤمن البشر بالغيب ثقةً بخبر الصادق أم لا، فالذين اهتدوا يقولون آمنا وإن لم يعرفوا على التعيين، والذين في قلوبهم زيغ يكفرون به، وهو الحق من ربهم، ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة، والخروج من الدين جملة.
ب. وضرب للإنسان سبيل إلى معرفته كالألفاظ الغريبة والأحكام المغلقة.
ج. وضرب متردد بين الأمرين يختص به بعض الراسخين في العلم ويخفى على من دونهم، وهو المشار إليه بقوله لابن عباس - رضي الله عنهم -: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل».
* رابعاً: حكمة ذكر المتشابهات:
1.حكم المتشابه مما استأثر الله بعلمه هي:
أ. رحمة الله - عز وجل - بهذا الإنسان الضعيف الذي لا يطيق معرفة كلّ شيء، وإذا كان الجبل حين تجلى له ربّه جعله دكاً، وخر موسى صعقاً، فكيف لو تجلى سبحانه بذاته، وحقائق صفاته للإنسان، ومن هذا القبيل أخفى الله على الناس معرفة الساعة رحمة بهم كيلا يتكاسلوا ويقعدوا عن الاستعداد لها، وكيلا يفتك بهم الخوف والهلع لو أدركوا بالتحديد شدّة قربها منهم، ولمثل هذا حجب الله عن العباد معرفة آجالهم ليعيشوا في بحبوحة من أعمارهم، فسبحانه من إله حكيم رحمن رحيم.
ب. الابتلاء والاختبار، أيؤمن البشر بالغيب ثقةً بخبر الصادق أم لا، فالذين اهتدوا يقولون آمنا وإن لم يعرفوا على التعيين، والذين في قلوبهم زيغ يكفرون به، وهو الحق من ربهم، ويتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة، والخروج من الدين جملة.