إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
تمهيد:
قانونا من قوانينها، وهكذا القول في سائر العلوم الكونية والصنائع العالمية، وإن كان القرآن قد دعا المسلمين إلى تعلمها وحذقها والتمهر فيها خصوصا عند الحاجة إليها؛ لأن هناك فرقاً كبيراً بين الشيء يحث القرآن على تعلمه في عموماته أو خصوصاته وبين العلم يدل القرآن على مسائله أو يرشد إلى أحكامه أو يكون ذلك العلم خادماً للقرآن بمسائله أو أحكامه أو مفرداته.
وطريقة القرآن في عرضه للهداية والإعجاز على الخلق، قد حاكم الناس إلى عقولهم وفتح عيونهم إلى الكون، وما في الكون من سماء وأرض وبر وبحر وحيوان ونبات وخصائص وظواهر ونواميس وسنن، وكان القرآن في طريقة عرضه هذه موفقاً كلّ التوفيق، بل كان معجزاً أبهر الإعجاز؛ لأن حديثه عن تلك الكونيات كان حديث العليم بأسرارها الخبير بدقائقها المحيط بعلومها ومعارفها.
* ... * ... *
وطريقة القرآن في عرضه للهداية والإعجاز على الخلق، قد حاكم الناس إلى عقولهم وفتح عيونهم إلى الكون، وما في الكون من سماء وأرض وبر وبحر وحيوان ونبات وخصائص وظواهر ونواميس وسنن، وكان القرآن في طريقة عرضه هذه موفقاً كلّ التوفيق، بل كان معجزاً أبهر الإعجاز؛ لأن حديثه عن تلك الكونيات كان حديث العليم بأسرارها الخبير بدقائقها المحيط بعلومها ومعارفها.
* ... * ... *