إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
مقرنين، وعند الدعاء: ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار إذا لم يقصدا القرآن (¬1).
2.نظافة المكان:
يستحبُّ أن تكون القراءةُ في مكان نظيف مختار، ولهذا استحب جماعةٌ من العلماء القراءة في المسجد؛ لكونه جامعاً للنَّظافة وشرف البقعة ومحصلاً لفضيلة أخرى، وهي الاعتكاف فإنه ينبغي لكلّ جالس في المسجد الاعتكاف سواء أكثر في جلوسه أو أقل، بل ينبغي أوّل دخوله المسجد أن ينوي الاعتكاف، وهذا الأدب ينبغي أن يعتنى به، ويُشاع ذكره، ويعرفه الصغار والعوام، فإنّه مما يغفل عنه (¬2).
3.استقبال القبلة:
يستحبُّ للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير المجالس ما استقبل به القبلة» (¬3)، ويجلس متخشعاً بسكينةٍ ووقار، مطرقاً رأسه، ويكون جلوسه وحده في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلمه، فهذا هو الأكمل.
ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر، ولكن دون الأول (¬4)،قال - عز وجل -: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص74.
(¬2) ينظر: التبيان ص79.
(¬3) في تهذيب الآثار2: 538، وتاريخ الرقة1: 135.
(¬4) ينظر: التبيان ص80.
2.نظافة المكان:
يستحبُّ أن تكون القراءةُ في مكان نظيف مختار، ولهذا استحب جماعةٌ من العلماء القراءة في المسجد؛ لكونه جامعاً للنَّظافة وشرف البقعة ومحصلاً لفضيلة أخرى، وهي الاعتكاف فإنه ينبغي لكلّ جالس في المسجد الاعتكاف سواء أكثر في جلوسه أو أقل، بل ينبغي أوّل دخوله المسجد أن ينوي الاعتكاف، وهذا الأدب ينبغي أن يعتنى به، ويُشاع ذكره، ويعرفه الصغار والعوام، فإنّه مما يغفل عنه (¬2).
3.استقبال القبلة:
يستحبُّ للقارئ في غير الصلاة أن يستقبل القبلة، فعن ابن عباس - رضي الله عنهم -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «خير المجالس ما استقبل به القبلة» (¬3)، ويجلس متخشعاً بسكينةٍ ووقار، مطرقاً رأسه، ويكون جلوسه وحده في تحسين أدبه وخضوعه كجلوسه بين يدي معلمه، فهذا هو الأكمل.
ولو قرأ قائماً أو مضطجعاً أو في فراشه أو على غير ذلك من الأحوال جاز، وله أجر، ولكن دون الأول (¬4)،قال - عز وجل -: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ
¬__________
(¬1) ينظر: التبيان ص74.
(¬2) ينظر: التبيان ص79.
(¬3) في تهذيب الآثار2: 538، وتاريخ الرقة1: 135.
(¬4) ينظر: التبيان ص80.