إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «اقرأ عليّ القرآن، فقلت: يا رسول الله أقرأ عليك، وعليك أُنزل، قال: إني أحبُّ أن أسمعه من غيري، فقرأت عليه سورة النساء حتى إذا جئت إلى هذه الآية: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِن كُلِّ أمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاء شَهِيدًا} [النساء:41]، قال: حسبك الآن، فالتفت إليه، فإذا عيناه تذرفان» (¬1).
وعن عمر - رضي الله عنه - كان يقول لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: «ذكِّرنا رَبَّنا، فيقرأ عنده القرآن» (¬2).
15.استفتاح المجالس بقراءة القرآن:
استحبَّ العلماءُ أن يستفتحَ مجلس حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويختم بقراءة قارئ حسن الصوت ما تيسّر من القرآن، ثمّ إنّه ينبغي للقارئ في هذه المواطن أن يقرأ ما يليق بالمجلس ويُناسبه، وأن تكون قراءته في آيات الرجاء والخوف والمواعظ، والتَّزهيد في الدُّنيا، والتَّرغيب في الآخرة، والتأهب لها، وقصر الأمل، ومكارم الأخلاق (¬3).
16.حسن الوقف:
ينبغي للقارئ إذا ابتدأ من وسط السُّورة، أو وقف على غير آخرها أن يبتدئ من أوَّل الكلام المرتبط بعضه ببعض، وأن يقفَ على الكلام المرتبط، ولا
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري6: 196، و
(¬2) في صحيح ابن حبان16: 168، وسنن الدارمي4: 2190.
(¬3) ينظر: التبيان ص114.
وعن عمر - رضي الله عنه - كان يقول لأبي موسى الأشعري - رضي الله عنه -: «ذكِّرنا رَبَّنا، فيقرأ عنده القرآن» (¬2).
15.استفتاح المجالس بقراءة القرآن:
استحبَّ العلماءُ أن يستفتحَ مجلس حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويختم بقراءة قارئ حسن الصوت ما تيسّر من القرآن، ثمّ إنّه ينبغي للقارئ في هذه المواطن أن يقرأ ما يليق بالمجلس ويُناسبه، وأن تكون قراءته في آيات الرجاء والخوف والمواعظ، والتَّزهيد في الدُّنيا، والتَّرغيب في الآخرة، والتأهب لها، وقصر الأمل، ومكارم الأخلاق (¬3).
16.حسن الوقف:
ينبغي للقارئ إذا ابتدأ من وسط السُّورة، أو وقف على غير آخرها أن يبتدئ من أوَّل الكلام المرتبط بعضه ببعض، وأن يقفَ على الكلام المرتبط، ولا
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري6: 196، و
(¬2) في صحيح ابن حبان16: 168، وسنن الدارمي4: 2190.
(¬3) ينظر: التبيان ص114.