إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
هـ. إذا تثاءب أمسك عن القراءة، حتى ينقضي التثاؤب ثم يقرأ، قال مجاهد، وهو حسن، فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «إذا تثاءب أحدكم فليمسك بيده على فمه، فإن الشيطان يدخل» (¬1).
و. أنّه إذا قرأ قول الله - عز وجل -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة:64] {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا} [مريم:88] ونحو ذلك من الآيات، ينبغي أن يخفض بها صوته، كذا كان إبراهيم النَّخعيُّ - رضي الله عنه - يفعل.
ز. يستحبُّ له أن يقول ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قرأ: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون} [التين:1] فقال: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِين} [التين:8] فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشَّاهدين، ومَن قرأ: {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة:1] فانتهى إلى {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة:40]، فليقل: بلى، ومَن قرأ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُون} [المرسلات:50]، فليقل: آمنت بالله» (¬2).
وعن ابن عبَّاس وابن الزبير وأبي موسى الأشعري - رضي الله عنهم -: «أنهم كانوا إذا قرأ أحدُهم: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1]، قال: سبحان ربي الأعلى» (¬3).
ح. إذا ورد على القارئ من فيه فضيلة من علم أو شرف أو سنّ مع صيانة أو له حرمة بولايةٍ أو ولادة أو غيرها فلا بأس بالقيام له على سبيل الاحترام والإكرام لا للرِّياء والإعظام، بل ذلك مستحب، وقد ثبت القيام للإكرام من فعل
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2293.
(¬2) في سنن أبي داود1: 234، وسنن الترمذي5: 443، وضعفه.
(¬3) في سنن أبي داود1: 233.
و. أنّه إذا قرأ قول الله - عز وجل -: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ} [التوبة:30] {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ} [المائدة:64] {وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا} [مريم:88] ونحو ذلك من الآيات، ينبغي أن يخفض بها صوته، كذا كان إبراهيم النَّخعيُّ - رضي الله عنه - يفعل.
ز. يستحبُّ له أن يقول ما رواه أبو هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن قرأ: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُون} [التين:1] فقال: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِين} [التين:8] فليقل: بلى، وأنا على ذلك من الشَّاهدين، ومَن قرأ: {لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ} [القيامة:1] فانتهى إلى {أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى} [القيامة:40]، فليقل: بلى، ومَن قرأ: {فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُون} [المرسلات:50]، فليقل: آمنت بالله» (¬2).
وعن ابن عبَّاس وابن الزبير وأبي موسى الأشعري - رضي الله عنهم -: «أنهم كانوا إذا قرأ أحدُهم: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1]، قال: سبحان ربي الأعلى» (¬3).
ح. إذا ورد على القارئ من فيه فضيلة من علم أو شرف أو سنّ مع صيانة أو له حرمة بولايةٍ أو ولادة أو غيرها فلا بأس بالقيام له على سبيل الاحترام والإكرام لا للرِّياء والإعظام، بل ذلك مستحب، وقد ثبت القيام للإكرام من فعل
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2293.
(¬2) في سنن أبي داود1: 234، وسنن الترمذي5: 443، وضعفه.
(¬3) في سنن أبي داود1: 233.