اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن

صلاح أبو الحاج
إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج

المبحث الثامن عشر آداب القرآن

النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وفعل أصحابه - رضي الله عنهم - بحضرته وبأمره، ومن فعل التابعين، ومَن بعدهم من العلماء الصالحين، وقد جمعت جزءاً في القيام، وذكرت فيه الأحاديث والآثار الواردة باستحبابه وبالنهي عنه، وبينتُ ضعف الضعيف منها، وصحّة الصحيح، والجواب عما يتوهم منه النهي وليس فيه نهي، وأوضحت ذلك كلّه بحمد الله تعالى.
ط. إذا كان يقرأ ماشياً، فمَرَّ على قوم يُستحبُّ أن يقطعَ القراءة، ويُسلِّم عليهم، ثم يرجع إلى القراءة، ولو أعاد التَّعوُّذ كان حسناً.
ولو كان يقرأ جالساً فمَرَّ عليه غيرُه، فالأولى ترك السلام على القارئ لاشتغاله بالتلاوة، فإن سلَّم عليه إنسان ردّ عليه السلام.
وأمَّا اذا عطس في حال القراءة، فإنه يستحبُّ أن يقول: الحمد لله.
ولو سمع المؤذن قطع القراءة، وأجابه بمتابعته في ألفاظ الأذان والإقامة، ثمّ يعود إلى قراءته.
وأما إذا طلبت منه حاجة في حال القراءة، وأمكنه جواب السائل بالإشارة المفهمة، وعلم أنه لا ينكسر قلبه، ولا يحصل عليه شيء من الأذى للأنس الذي بينهما ونحوه، فالأولى أن يجيبه بالإشارة ولا يقطع القراءة، فإن قطعها جاز.
ي. الجمع بين سورتين في ركعةٍ واحدةٍ، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «لقد عرفت النَّظائرَ التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرن بينهن، فذكر عشرين سورة من المفصل كلّ سورتين في ركعة» (¬1).
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري1: 155، وصحيح مسلم1: 565.
المجلد
العرض
91%
تسللي / 287