إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث الثامن عشر آداب القرآن
الأول من ذي الحجة، ويوم عرفة ويوم الجمعة، وبعد الصبح، وفي الليل، وينبغي أن يُحافظ على قراءة يس والواقعة، وتبارك الملك.
فالسنة أن يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة {الم. تَنزِيلُ} [السجدة:2] بكمالها، وفي الثانية: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [الإنسان:1]، ولا يفعل ما يفعله كثير من أئمة المساجد من الاقتصار على آيات من كلِّ واحدة منهما مع تمطيط القراءة، بل ينبغي أن يقرأهما بكمالهما، ويدرج قراءته مع ترتيل.
والسنة أن يقرأ في صلاة الجمعة في الركعة الأولى سورة الجمعة بكمالها، وإن شاء {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1]، وفي الثانية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة} [الغاشية:1] فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليتجنب الاقتصار على البعض.
والسُّنةُ في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة {ق} [ق:1]، وفي الثانية: سورة الساعة بكمالها، وإن شاء سبح، وهل أتاك فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليجتنب الاقتصار على البعض.
ويقرأ في ركعتي سنة الفجر بعد الفاتحة الأولى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} [الكافرون:1]، وفي الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [الإخلاص:1]، وإن شاء قرأ في الأولى {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة:136] الآية، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران:64]، ويقرأ في سنة المغرب: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} ... {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، ويقرأ بهما أيضاً في ركعتي الطواف وركعتي الاستخارة.
فالسنة أن يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة بعد الفاتحة في الركعة الأولى سورة {الم. تَنزِيلُ} [السجدة:2] بكمالها، وفي الثانية: {هَلْ أَتَى عَلَى الإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ} [الإنسان:1]، ولا يفعل ما يفعله كثير من أئمة المساجد من الاقتصار على آيات من كلِّ واحدة منهما مع تمطيط القراءة، بل ينبغي أن يقرأهما بكمالهما، ويدرج قراءته مع ترتيل.
والسنة أن يقرأ في صلاة الجمعة في الركعة الأولى سورة الجمعة بكمالها، وإن شاء {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} [الأعلى:1]، وفي الثانية: {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَة} [الغاشية:1] فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليتجنب الاقتصار على البعض.
والسُّنةُ في صلاة العيد في الركعة الأولى سورة {ق} [ق:1]، وفي الثانية: سورة الساعة بكمالها، وإن شاء سبح، وهل أتاك فكلاهما صحيح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وليجتنب الاقتصار على البعض.
ويقرأ في ركعتي سنة الفجر بعد الفاتحة الأولى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} [الكافرون:1]، وفي الثانية: {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد} [الإخلاص:1]، وإن شاء قرأ في الأولى {قُولُواْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيْنَا} [البقرة:136] الآية، وفي الثانية: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [آل عمران:64]، ويقرأ في سنة المغرب: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُون} ... {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَد}، ويقرأ بهما أيضاً في ركعتي الطواف وركعتي الاستخارة.