إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج
المبحث السابع في المكي والمدني من القرآن الكريم
كذلك فصحيح، ولكن صحة الكلام في ذاته لا تسوغ صحة التقسيم، فإن من شأن التقسيم السليم أن يكون ضابطاً حاصراً، وأن يكون مطرداً.
3.أن المكي ما نزل قبل هجرته إلى المدينة، وإن كان نزوله بغير مكة، والمدني ما نزل بعد هذه الهجرة وإن كان نزوله بمكة، وهذا التقسيم لوحظ فيه زمن النزول، وهو تقسيم صحيح سليم؛ لأنه ضابطٌ حاصرٌ ومطردٌ لا يختلف بخلاف سابقيه؛ لذلك اعتمده العلماء واشتهر بينهم.
وعليه فآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة:3] مدنية مع أنها نزلت يوم الجمعة بعرفة في حجة الوداع.
* ثانياً: من فوائد العلم بالمكي والمدني:
1. تمييز الناسخ من المنسوخ فيما إذا وردت آيتان أو آيات من القرآن الكريم في موضوع واحد، وكان الحكم في إحدى هاتين الآيتين أو الآيات مخالفاً للحكم في غيرها، ثم عرف أن بعضها مكي وبعضها مدني، فإننا نحكم بأن المدني منها ناسخٌ للمكي نظراً إلى تأخر المدني عن المكي.
2.معرفة تاريخ التشريع وتدرجه الحكيم بوجه عام، وذلك يترتب عليه الإيمان بسمو السياسة الإسلامية في تربية الشعوب والأفراد.
3.الثقة بهذا القرآن وبوصوله إلينا سالماً من التغيير والتحريف، ويدل على ذلك اهتمام المسلمين به كلّ هذا الاهتمام حتى ليعرفوا ويتناقلوا ما نزل منه قبل الهجرة، وما نزل بعدها، وما نزل بالحضر وما نزل بالسفر.
3.أن المكي ما نزل قبل هجرته إلى المدينة، وإن كان نزوله بغير مكة، والمدني ما نزل بعد هذه الهجرة وإن كان نزوله بمكة، وهذا التقسيم لوحظ فيه زمن النزول، وهو تقسيم صحيح سليم؛ لأنه ضابطٌ حاصرٌ ومطردٌ لا يختلف بخلاف سابقيه؛ لذلك اعتمده العلماء واشتهر بينهم.
وعليه فآية: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًا} [المائدة:3] مدنية مع أنها نزلت يوم الجمعة بعرفة في حجة الوداع.
* ثانياً: من فوائد العلم بالمكي والمدني:
1. تمييز الناسخ من المنسوخ فيما إذا وردت آيتان أو آيات من القرآن الكريم في موضوع واحد، وكان الحكم في إحدى هاتين الآيتين أو الآيات مخالفاً للحكم في غيرها، ثم عرف أن بعضها مكي وبعضها مدني، فإننا نحكم بأن المدني منها ناسخٌ للمكي نظراً إلى تأخر المدني عن المكي.
2.معرفة تاريخ التشريع وتدرجه الحكيم بوجه عام، وذلك يترتب عليه الإيمان بسمو السياسة الإسلامية في تربية الشعوب والأفراد.
3.الثقة بهذا القرآن وبوصوله إلينا سالماً من التغيير والتحريف، ويدل على ذلك اهتمام المسلمين به كلّ هذا الاهتمام حتى ليعرفوا ويتناقلوا ما نزل منه قبل الهجرة، وما نزل بعدها، وما نزل بالحضر وما نزل بالسفر.