اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن

صلاح أبو الحاج
إرواء الظمآن في اختصار منافل العرفان في علوم القرآن - صلاح أبو الحاج

المبحث السابع في المكي والمدني من القرآن الكريم

6.كلُّ سورةٍ فيها {يَاأَيُّهَا النَّاسُ}، وليس فيها {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ}، فهي مكية، ولكنه ورد على هذا ما تقدم بين يديك من سورة الحجّ.
7.كلُّ سورةٍ من المفصل فهي مكية، فعن ابن مسعود قال: «نزل المفصل بمكّة، فمكثنا حججاً نقرؤه، ولا ينزل غيره» (¬1)، لكن يرد على هذا أن بعض سور المفصل مدني نزل بعد الهجرة اتفاقاً كسورة النَّصر، فإنّها كانت من أواخر ما نزل بعد الهجرة، فالأولى أن يحمل كلام ابن مسعود - رضي الله عنه - هذا على الكثرة الغالبة من سور المفصل لا على جميع سور المفصل.
والمفصل هي السور الأخيرة من القرآن الكريم مبتدأة من سورة الحجرات على الأصحّ، وسميت بذلك لكثرة الفصل فيها بين السور بعضها.
8.كلُّ سورةٍ فيها الحدود والفرائض فهي مدنية.
9.كلُّ سورةٍ فيها إذن بالجهاد وبيان لأحكام الجهاد فهي مدنية.
10. كلُّ سورةٍ فيها ذكر المنافقين فهي مدنية ما عدا سورة العنكبوت،
والتحقيق أن سورة العنكبوت مكية ما عدا الآيات الإحدى عشرة الأولى منها، فإنها مدنية.
* رابعاً: السور المكية والمدنية والمختلف فيها:
المدني باتفاق عشرون سورة، والمختلف فيه اثنتا عشرة سورة، وما عدا ذلك مكيّ باتفاق.
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط6: 258.
المجلد
العرض
23%
تسللي / 287