إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثالثة من جمادى الأولى
لجبريل: (مَا لِي لَمْ أرَ مِيكَائيلَ يَضْحَك، فَقَال: لم يَضْحَكْ مُنْذُ خُلِقتِ النَّارُ ذَاتُ الوقود) (¬1).
تدبُّروا في عظمةِ الله، تخشى الملائكةُ مع تقرُّبِهم وتستعيذُ من أن تكونَ كالشَّيطانِ المردود، خلقَ اللهُ ملائكَةً لا يُحصي عددَهم إلاَّ هو:
فمنهم قيامٌ إلى يوم القيام.
ومنهم رُكَّعٌ وسجود، ترعدُ فَرَائصُهم، وتَقْشَعِرُّ أجسادُهم؛ خوفاً من الخالق الودود.
وخلقَ النَّارَ ذات الوقود، لها زفيرٌ وشهيق، أُعدَّت للعصاةِ، ماكثينَ فيها وللكفَّارِ على طريق الخلود، وبسطَ على متنِ جهنَّم صراطاً، فهو عليه ممدود، أَدقُّ من الشَّعرِ، وأحدُّ من السَّيف، يؤمرُ النَّاسُ بالمرورِ عليه، وهم حاملون أوزارهم على ظهورهم، خائفون زلَّةَ أقدامهم:
¬__________
(¬1) في التخويف من النار (ص38): روى ابن أبي الدنيا من حديث أبي فضالة عن أشياخه قال: إن لله عز وجل ملائكة لم يضحك أحدهم منذ خلقت جهنم مخافة أن يغضب الله عليهم فيعذبهم، وبإسناده عن بكر العابد قال: قلت لجليس لابن أبي ليلى يكنى أبا الحسن: أتضحك الملائكة قال: ما ضحك من دون العرش منذ خلقت جهنم، وعن محمد بن المنكدر قال: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة من أماكنها فلما خلق بنو آدم عادت، وروى أبو نعيم باسناده عن طاووس قال: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة فلما خلق بنو آدم سكنت. اهـ. وينظر: النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة (2: 107).
تدبُّروا في عظمةِ الله، تخشى الملائكةُ مع تقرُّبِهم وتستعيذُ من أن تكونَ كالشَّيطانِ المردود، خلقَ اللهُ ملائكَةً لا يُحصي عددَهم إلاَّ هو:
فمنهم قيامٌ إلى يوم القيام.
ومنهم رُكَّعٌ وسجود، ترعدُ فَرَائصُهم، وتَقْشَعِرُّ أجسادُهم؛ خوفاً من الخالق الودود.
وخلقَ النَّارَ ذات الوقود، لها زفيرٌ وشهيق، أُعدَّت للعصاةِ، ماكثينَ فيها وللكفَّارِ على طريق الخلود، وبسطَ على متنِ جهنَّم صراطاً، فهو عليه ممدود، أَدقُّ من الشَّعرِ، وأحدُّ من السَّيف، يؤمرُ النَّاسُ بالمرورِ عليه، وهم حاملون أوزارهم على ظهورهم، خائفون زلَّةَ أقدامهم:
¬__________
(¬1) في التخويف من النار (ص38): روى ابن أبي الدنيا من حديث أبي فضالة عن أشياخه قال: إن لله عز وجل ملائكة لم يضحك أحدهم منذ خلقت جهنم مخافة أن يغضب الله عليهم فيعذبهم، وبإسناده عن بكر العابد قال: قلت لجليس لابن أبي ليلى يكنى أبا الحسن: أتضحك الملائكة قال: ما ضحك من دون العرش منذ خلقت جهنم، وعن محمد بن المنكدر قال: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة من أماكنها فلما خلق بنو آدم عادت، وروى أبو نعيم باسناده عن طاووس قال: لما خلقت النار طارت أفئدة الملائكة فلما خلق بنو آدم سكنت. اهـ. وينظر: النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة (2: 107).