إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثالثة من صفر
الخطبة الأولى
للجمعة الثالثة من صفر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله على حِلْمِهِ بعد علمِه، وعلى عفوِهِ بعد قدرتِه، يطَّلعُ على العصاةِ وهم في معاصيهم، فيتوبُ عليهم، ويسترُ عيوبَهم، وهو كثيرُ الغفران، خلقَ الإنسانَ وعَلَّمَهُ البَيَان، وهداهُ بإرسَالِ الأنبياءِ والرُّسُلِ ذوي العزمِ والشَّأن.
أحمدُهُ على أن بعثَ علينا سيِّدَ الأنبياء، خاتمَ الرُّسُل، وأَنْزلَ علينا القرآن، ووعدَنَا بالمُبَشَّراتِ والكرامات، ودخولِ الجِنان، ونشكرُهُ شكراً على أن رَفَعَ السَّماءَ بغيرِ عماد، وبسطَ الأرض، ووضعَ الميزان.
أشهدُ أنه لا إله إلاَّ هو وحدَهُ لا ضدَّ له، ولا ندَّ له، وهو الكريمُ المنَّان، وأشهدُ أنَّ سيّدنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُه، لولاه لما كان ما يكون وما كان (¬1)، صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِهِ ما دارَ القمران.
¬__________
(¬1) لحديث: (لولاك لما خلقت الأفلاك)، قال الصغاني إنه موضوع. قال القاري في الأسرار المرفوعة (ص 288) بعد ذكر كلام الصغاني: لكن معناه صحيح، فقد روى الديلمي عن ابن عبَّاس - رضي الله عنه - مرفوعاً: (أتاني جبريل فقال: يا محمدّ، لولاك ما خلقت الجنة، ولولاك ما خلقت الناس)، وفي رواية ابن عساكر: (لولاك ما خلقت الدنيا). وقال العجلوني في كشف الخفاء (2: 214): معناه صحيح وإن لم يكن حديثاً. وفي المستدرك (2: 671): عن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال: (أوحى الله إلى عيسى - صلى الله عليه وسلم -: يا عيسى آمن بمحمد، وأمر من أدركه مَن أمتك أن يؤمنوا به، فلولا محمَّد ما خلقت آدم، ولولا محمد ما خلقت الجنة ولا النار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمّد رسول الله فسكن) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وينظر: الآثار المرفوعة (ص 44).
للجمعة الثالثة من صفر
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدُ لله على حِلْمِهِ بعد علمِه، وعلى عفوِهِ بعد قدرتِه، يطَّلعُ على العصاةِ وهم في معاصيهم، فيتوبُ عليهم، ويسترُ عيوبَهم، وهو كثيرُ الغفران، خلقَ الإنسانَ وعَلَّمَهُ البَيَان، وهداهُ بإرسَالِ الأنبياءِ والرُّسُلِ ذوي العزمِ والشَّأن.
أحمدُهُ على أن بعثَ علينا سيِّدَ الأنبياء، خاتمَ الرُّسُل، وأَنْزلَ علينا القرآن، ووعدَنَا بالمُبَشَّراتِ والكرامات، ودخولِ الجِنان، ونشكرُهُ شكراً على أن رَفَعَ السَّماءَ بغيرِ عماد، وبسطَ الأرض، ووضعَ الميزان.
أشهدُ أنه لا إله إلاَّ هو وحدَهُ لا ضدَّ له، ولا ندَّ له، وهو الكريمُ المنَّان، وأشهدُ أنَّ سيّدنا محمَّداً عبدُهُ ورسولُه، لولاه لما كان ما يكون وما كان (¬1)، صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِهِ ما دارَ القمران.
¬__________
(¬1) لحديث: (لولاك لما خلقت الأفلاك)، قال الصغاني إنه موضوع. قال القاري في الأسرار المرفوعة (ص 288) بعد ذكر كلام الصغاني: لكن معناه صحيح، فقد روى الديلمي عن ابن عبَّاس - رضي الله عنه - مرفوعاً: (أتاني جبريل فقال: يا محمدّ، لولاك ما خلقت الجنة، ولولاك ما خلقت الناس)، وفي رواية ابن عساكر: (لولاك ما خلقت الدنيا). وقال العجلوني في كشف الخفاء (2: 214): معناه صحيح وإن لم يكن حديثاً. وفي المستدرك (2: 671): عن ابن عباس - رضي الله عنه -، قال: (أوحى الله إلى عيسى - صلى الله عليه وسلم -: يا عيسى آمن بمحمد، وأمر من أدركه مَن أمتك أن يؤمنوا به، فلولا محمَّد ما خلقت آدم، ولولا محمد ما خلقت الجنة ولا النار، ولقد خلقت العرش على الماء فاضطرب فكتبت عليه لا إله إلا الله محمّد رسول الله فسكن) قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وينظر: الآثار المرفوعة (ص 44).