إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من رجب
الأفعالِ الخبيثة، فمَن حفظَ نفسَه فيها فهو المهتدِ، وتذكَّروا يومَ قيامِ القيامةِ الصُّغرى، وانقضاءِ الآجالِ والمُدد، وما يمضي عليكم من الأهوالِ والشَّدائِد في المدفنِ والمرقد، ووراءَ ذلك يومَ العرضِ الأكبر.
يومٌ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا والدُ ولا ولد، يفرُّ فيه المرءُ من أخيهِ وأمِّه وبنيهِ وصاحبتِهِ وأبيه، والأمرُ يومئذٍ أشدّ.
يومٌ ترى فيه كلَّ نبيٍّ مُرْسَلٍ ومَلَكِ مُقرَّبٍ يقول: نفسي نفسي، سوى خاتمِ الأنبياء، شفيعنا صاحبِ المقامِ الأمجد.
أيُّها الغافلون؛ تنَّبَّهوا من نومِ الغفلة، ولا تسلكوا سُبُلَ مَن تمرَّدَ وتشرَّد، فمَن تمرَّدَ عن إطاعةِ ربِّه هلكَ وأهلك، وضلَّ وأضلّ، وفسدَ وأفسد، وطهِّروا نفوسكم من الخصالِ المُهلكة، والأفعالِ المقبحةِ من: الكِبْر، والبُغْض، والعُجْب، والفَخْر، والشُّح، والحسد.
فمَن طهَّرَ قلبَهَ من الأمراضِ النَّفسانيَّة؛ هبَّتْ عليه نسيمُ الأنوارِ الرَّبانيَّة، وبلغَ أعلى ما يُطلب، وما يُقصد، وقد وردَ في الخبرِ بالسَّندِ المستندِ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليهِ وعلى آله وصحبهِ إلى الأبد: (إنَّ القَلْبَ مُضْغَةٌ، إذا صَلُحَتْ صَلُحَتِ الأعضاءُ كُلُّها، وتَفْسُدُ إذا فَسَدَتْ) (¬1)، ولا تزكُّوا أنفسَكم؛ إنَّ رَبَّكم أعلمُ بمَن اتَّقى، ومَن هو مهتدٍ وممجَّد.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه (ص37).
يومٌ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا والدُ ولا ولد، يفرُّ فيه المرءُ من أخيهِ وأمِّه وبنيهِ وصاحبتِهِ وأبيه، والأمرُ يومئذٍ أشدّ.
يومٌ ترى فيه كلَّ نبيٍّ مُرْسَلٍ ومَلَكِ مُقرَّبٍ يقول: نفسي نفسي، سوى خاتمِ الأنبياء، شفيعنا صاحبِ المقامِ الأمجد.
أيُّها الغافلون؛ تنَّبَّهوا من نومِ الغفلة، ولا تسلكوا سُبُلَ مَن تمرَّدَ وتشرَّد، فمَن تمرَّدَ عن إطاعةِ ربِّه هلكَ وأهلك، وضلَّ وأضلّ، وفسدَ وأفسد، وطهِّروا نفوسكم من الخصالِ المُهلكة، والأفعالِ المقبحةِ من: الكِبْر، والبُغْض، والعُجْب، والفَخْر، والشُّح، والحسد.
فمَن طهَّرَ قلبَهَ من الأمراضِ النَّفسانيَّة؛ هبَّتْ عليه نسيمُ الأنوارِ الرَّبانيَّة، وبلغَ أعلى ما يُطلب، وما يُقصد، وقد وردَ في الخبرِ بالسَّندِ المستندِ عن النَّبيِّ صلَّى الله عليهِ وعلى آله وصحبهِ إلى الأبد: (إنَّ القَلْبَ مُضْغَةٌ، إذا صَلُحَتْ صَلُحَتِ الأعضاءُ كُلُّها، وتَفْسُدُ إذا فَسَدَتْ) (¬1)، ولا تزكُّوا أنفسَكم؛ إنَّ رَبَّكم أعلمُ بمَن اتَّقى، ومَن هو مهتدٍ وممجَّد.
¬__________
(¬1) سبق تخريجه (ص37).