إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من رمضان
ووردَ عنه صَلَّى اللهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ أنَّه قال: (ذَاكِرُ اللهَ في رَمَضَانَ مَغفورٌ له، وَسَائِلُ اللهِ فيهِ لا يُخَيَّبُ) (¬1).
وردَ عنه صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ أنَّه قال: (هذا رَمَضانُ قد جاءَ، تُفْتَحُ فيهِ أَبْوابُ الجَنَّةِ وتُغْلقُ فِيهِ أبوابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فيهِ الشَّيَاطِينُ، وبُعْدَاً لِمَن أدَركَ رَمَضَانَ، فلم يُغْفَرْ لَه) (¬2)، إذا لم يغفرْ له فيه فمتى.
فيا أيُّها الخُلاَّن؛ انظروا في هذه الأخبار، كيف دَعَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم بالبُعْدِ لمَن لم يُغفرْ (3له (¬3) في هذا الشَّهر، فإيَّاكُم ثمَّ إيَّاكُم أن تقعوا في الشَّهوات، وتصرفوا هذا الشَّهرَ في اللَّذَّات، وأن لا تتوبوا من المعاصي، ولا تخرجوا من دفاترِ العاصي، فتكونوا ممَّن بَعُدَ بُعْدَاً كثيراً، فإن لم يُغفرْ لكم فيه، ففي أيِّ شهرٍ يغفرُ لكم، وإن لم تكونوا فيه تائبين ففي أيِّ شهرٍ تكونون تائبين، وإن لم تكونوا فيه متيقِّظين، ففي أيِّ شهرٍ تكونون متيقَّظين، أعندكم شهرٌ آخرُ يماثلُهُ في الفضلِ والشَّرف؟ كلاَّ؛ هو شهرُ الله المُكَرَّم، لم يَكُن الآخرُ له مثيلاً ونظيراً.
اللَّهمَّ يا مَن يترحَّمُ على المذنبين، ويجيبُ دعاءَ الدَّاعين، ويا مَن يعتقُ
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط (6: 195)،وشعب الإيمان (3: 318)،والفردوس (2: 242)، والكامل (4: 291)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 143): فيه هلال بن عبد الرحمن وهو ضعيف.
(¬2) سبق تخريجه (ص161).
(¬3) غير موجودة في الأصل.
وردَ عنه صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّمَ أنَّه قال: (هذا رَمَضانُ قد جاءَ، تُفْتَحُ فيهِ أَبْوابُ الجَنَّةِ وتُغْلقُ فِيهِ أبوابُ النَّارِ، وَتُغَلُّ فيهِ الشَّيَاطِينُ، وبُعْدَاً لِمَن أدَركَ رَمَضَانَ، فلم يُغْفَرْ لَه) (¬2)، إذا لم يغفرْ له فيه فمتى.
فيا أيُّها الخُلاَّن؛ انظروا في هذه الأخبار، كيف دَعَا رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسَلَّم بالبُعْدِ لمَن لم يُغفرْ (3له (¬3) في هذا الشَّهر، فإيَّاكُم ثمَّ إيَّاكُم أن تقعوا في الشَّهوات، وتصرفوا هذا الشَّهرَ في اللَّذَّات، وأن لا تتوبوا من المعاصي، ولا تخرجوا من دفاترِ العاصي، فتكونوا ممَّن بَعُدَ بُعْدَاً كثيراً، فإن لم يُغفرْ لكم فيه، ففي أيِّ شهرٍ يغفرُ لكم، وإن لم تكونوا فيه تائبين ففي أيِّ شهرٍ تكونون تائبين، وإن لم تكونوا فيه متيقِّظين، ففي أيِّ شهرٍ تكونون متيقَّظين، أعندكم شهرٌ آخرُ يماثلُهُ في الفضلِ والشَّرف؟ كلاَّ؛ هو شهرُ الله المُكَرَّم، لم يَكُن الآخرُ له مثيلاً ونظيراً.
اللَّهمَّ يا مَن يترحَّمُ على المذنبين، ويجيبُ دعاءَ الدَّاعين، ويا مَن يعتقُ
¬__________
(¬1) في المعجم الأوسط (6: 195)،وشعب الإيمان (3: 318)،والفردوس (2: 242)، والكامل (4: 291)، قال الهيثمي في مجمع الزوائد (2: 143): فيه هلال بن عبد الرحمن وهو ضعيف.
(¬2) سبق تخريجه (ص161).
(¬3) غير موجودة في الأصل.