إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثالثة من رمضان
ليلةُ القَدْر، هي خيرٌ من ألفِ شهرٍ، {تَنَزَّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ} (¬1)، ويصافحونَ مَن هو مشغولٌ بالعبادةِ والتَّسبيحِ والتَّهليل.
فاللهَ اللهَ؛ لا تناموا فيها؛ فإنَّ نومَكم بعد الموتِ طويل، وأكثروا فيها ذِكْرَ الله، وتلاوةَ القرآنِ بالتَّرتيل، واطلبوها في العشرِ الأواخرِ من هذا الشَّهر، فعسى أن تجدوها ويرحمَكُم ربُّكُم فيها، ويغفرَ لكم كلَّ كثيرٍ وقليل.
وقد وردَ في الخبرِ الصَّحيح عن صاحبِ اللِّسانِ الفصيح صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أنَّه قال: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدَرِ إِيمَانَاً وَاحْتِسَابَاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه) (¬2).
ووردَ عن عائشةَ أنَّها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشَرَ الأواخرَ، شَدَّ مِئْزَرَه، وَأَيْقَظَ أَهْلَه، وَأَحْيَى اللَّيْلَ كُلَّه) (¬3).
إخواني هذه اللَّيلةُ قد تكرَّرتْ عليكم، وأظلَّتكُم في كُلِّ سنةٍ وأنتم ضيَّعتموها، وما علمتم قَدْرَها وفضلها، وهذه سنةٌ قد تفضَّلَ اللهُ عليكم بها، فاستقبلوها بالخُلُوصِ والفعلِ الجميل، ولا تعتمدُوا على السِّنينَ الآتية.
¬__________
(¬1) من سورة القدر، الآية (4).
(¬2) في صحيح البخاري (2: 672)، وصحيح مسلم (2: 672) برقم (1802)، وسنن أبو داود (2: 171)، وغيرها.
(¬3) في صحيح البخاري (2: 711)، وصحيح مسلم (2: 832)، وجامع الترمذي (3: 161)، ومسند الطيالسي، وغيرها.
فاللهَ اللهَ؛ لا تناموا فيها؛ فإنَّ نومَكم بعد الموتِ طويل، وأكثروا فيها ذِكْرَ الله، وتلاوةَ القرآنِ بالتَّرتيل، واطلبوها في العشرِ الأواخرِ من هذا الشَّهر، فعسى أن تجدوها ويرحمَكُم ربُّكُم فيها، ويغفرَ لكم كلَّ كثيرٍ وقليل.
وقد وردَ في الخبرِ الصَّحيح عن صاحبِ اللِّسانِ الفصيح صلَّى اللهُ عليه وعلى آله وسلَّم أنَّه قال: (مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدَرِ إِيمَانَاً وَاحْتِسَابَاً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِه) (¬2).
ووردَ عن عائشةَ أنَّها قالت: (كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عليهِ وَعَلى آلهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَخَلَ العَشَرَ الأواخرَ، شَدَّ مِئْزَرَه، وَأَيْقَظَ أَهْلَه، وَأَحْيَى اللَّيْلَ كُلَّه) (¬3).
إخواني هذه اللَّيلةُ قد تكرَّرتْ عليكم، وأظلَّتكُم في كُلِّ سنةٍ وأنتم ضيَّعتموها، وما علمتم قَدْرَها وفضلها، وهذه سنةٌ قد تفضَّلَ اللهُ عليكم بها، فاستقبلوها بالخُلُوصِ والفعلِ الجميل، ولا تعتمدُوا على السِّنينَ الآتية.
¬__________
(¬1) من سورة القدر، الآية (4).
(¬2) في صحيح البخاري (2: 672)، وصحيح مسلم (2: 672) برقم (1802)، وسنن أبو داود (2: 171)، وغيرها.
(¬3) في صحيح البخاري (2: 711)، وصحيح مسلم (2: 832)، وجامع الترمذي (3: 161)، ومسند الطيالسي، وغيرها.