إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الأولى من شوال
مَن اتَّقى كان اللهُ معه، ومَن كان اللهُ معه لم يضُرَّهُ شيءٌ في الدُّنيا والآخره.
من اتَّقى أحبَّهُ اللهُ وملائكتُه، ونادى منادٍ: يا أهل الأرض؛ حَبِّبُوهُ؛ فإنَّه مَحبوُبٌ لأهلِ السَّماءِ، فيحبُّهُ أهلُ الأرض، وينشرُ له ديوانُ الثَّناء، ومَن لم يتَّق أبغضَهُ اللهُ وملائكتُه، ونادى منادٍ: يا أهلَ الأرض؛ أبغِضُوه؛ فإنَّه مَبغُوضٌ لأهلِ السَّماء، فيبغضُهُ مَن في الأرض، ويُنشرُ له ديوانُ الشَّقاء (¬1).
الله اللهَ؛ اتَّقُوا اللهَ حقَّ تُقَاتِه، وتضَّرعُوا بحضرَتِه.
اللَّهُمّ أنتَ السَّلاَم، غَلَبَتْ رحمتُكَ غضبك، فأدخلنا بغيرِ حسابٍ دارَ السَّلام، تباركتَ ربَّنَا وتعاليت، يا ذا الجلالٍ والإكرام، آمين.
والحمدُ للهِ الرَّبِّ الرَّحيم
أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيم: {فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) في جامع معمر بن راشد (10: 451): كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد: سلام عليك، أما بعد: فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حبَّبه إلى عباده، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه بغضه إلى عباده.
(¬2) من سورة إبراهيم، الآية (47).
من اتَّقى أحبَّهُ اللهُ وملائكتُه، ونادى منادٍ: يا أهل الأرض؛ حَبِّبُوهُ؛ فإنَّه مَحبوُبٌ لأهلِ السَّماءِ، فيحبُّهُ أهلُ الأرض، وينشرُ له ديوانُ الثَّناء، ومَن لم يتَّق أبغضَهُ اللهُ وملائكتُه، ونادى منادٍ: يا أهلَ الأرض؛ أبغِضُوه؛ فإنَّه مَبغُوضٌ لأهلِ السَّماء، فيبغضُهُ مَن في الأرض، ويُنشرُ له ديوانُ الشَّقاء (¬1).
الله اللهَ؛ اتَّقُوا اللهَ حقَّ تُقَاتِه، وتضَّرعُوا بحضرَتِه.
اللَّهُمّ أنتَ السَّلاَم، غَلَبَتْ رحمتُكَ غضبك، فأدخلنا بغيرِ حسابٍ دارَ السَّلام، تباركتَ ربَّنَا وتعاليت، يا ذا الجلالٍ والإكرام، آمين.
والحمدُ للهِ الرَّبِّ الرَّحيم
أعوذُ باللهِ من الشَّيطانِ الرَّجيم: {فَلا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ مُخْلِفَ وَعْدِهِ رُسُلَهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ} (¬2).
* * *
¬__________
(¬1) في جامع معمر بن راشد (10: 451): كتب أبو الدرداء إلى مسلمة بن مخلد: سلام عليك، أما بعد: فإن العبد إذا عمل بطاعة الله أحبه الله، فإذا أحبه الله حبَّبه إلى عباده، وإن العبد إذا عمل بمعصية الله أبغضه الله، فإذا أبغضه بغضه إلى عباده.
(¬2) من سورة إبراهيم، الآية (47).