إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من شوال
وكم من مُذنبٍ حَجَّ البيتَ فصار كيومٍ وَلَدَتْهُ أمُّه؟
وكم من هالكٍ وقفَ بعرفةً فُعتق من عذابِ النِّيران؟
وحَرِّكُوا نُوقَ الشَّوقِ بشدَّةِ الذَّوقِ إلى زيارةِ سيَّدِ بني عدنانٍ، فواللهِ لولا حرمَتُهُ وظِلُّهُ علينا؛ لغضبَ (¬1) علينا الرَّحمن، وخسفَ بنا المكان، كيف لا؟ وقد كَثُرت فينا الكبائر، وفشتِ الصَّغَائر، وصنوفُ العصيان، تحاسدْنا، وتدابرْنا، وتجادَلْنا، وتناقشْنا، وغُصْنَا في بحارِ العصيان، كَبُرَ الجهلُ والعمى، وكَثُرَ الرِّبَا، وشربُ الخمورِ والزِّنا، واتَّخذَ النَّاسُ جُهَّالَهم فُقهاء، وسُفهاءهُم عقلاء.
كم ترونَ من عُراةٍ حُفاةٍ مُشَاةٍ يتطاولون في البنيان؟
هل من علامةٍ من علاماتِ السَّاعةِ لم تُوجدْ في هذا الزَّمان؟
انتظروا خروجَ الإمامِ المهديّ، إمامِ آخرِ الزَّمان، وتيقَّظُوا من نومِ الغفلةِ والكسلان.
وارفعوا أكُفَّ السُّؤَالِ إلى حضرةِ المُتعال، وقُولوا من صميمِ الجَنَان: اللَّهُمّ يا عالمَ ما في سرِّنا ونجوانا، نحنُ غَرْقَى في بحارِ العصيان، نسألُكَ الفضلَ والجودَ والغفران، فحقِّق رجاءنا وأعطنا ما سأَلنا، فإن تطرُدْنا فمَن يرحمنا يومَ لا بَيْعٌ فيه ولا خُلَّةُ الأقران، آمين.
¬__________
(¬1) في الأصل: الغضب.
وكم من هالكٍ وقفَ بعرفةً فُعتق من عذابِ النِّيران؟
وحَرِّكُوا نُوقَ الشَّوقِ بشدَّةِ الذَّوقِ إلى زيارةِ سيَّدِ بني عدنانٍ، فواللهِ لولا حرمَتُهُ وظِلُّهُ علينا؛ لغضبَ (¬1) علينا الرَّحمن، وخسفَ بنا المكان، كيف لا؟ وقد كَثُرت فينا الكبائر، وفشتِ الصَّغَائر، وصنوفُ العصيان، تحاسدْنا، وتدابرْنا، وتجادَلْنا، وتناقشْنا، وغُصْنَا في بحارِ العصيان، كَبُرَ الجهلُ والعمى، وكَثُرَ الرِّبَا، وشربُ الخمورِ والزِّنا، واتَّخذَ النَّاسُ جُهَّالَهم فُقهاء، وسُفهاءهُم عقلاء.
كم ترونَ من عُراةٍ حُفاةٍ مُشَاةٍ يتطاولون في البنيان؟
هل من علامةٍ من علاماتِ السَّاعةِ لم تُوجدْ في هذا الزَّمان؟
انتظروا خروجَ الإمامِ المهديّ، إمامِ آخرِ الزَّمان، وتيقَّظُوا من نومِ الغفلةِ والكسلان.
وارفعوا أكُفَّ السُّؤَالِ إلى حضرةِ المُتعال، وقُولوا من صميمِ الجَنَان: اللَّهُمّ يا عالمَ ما في سرِّنا ونجوانا، نحنُ غَرْقَى في بحارِ العصيان، نسألُكَ الفضلَ والجودَ والغفران، فحقِّق رجاءنا وأعطنا ما سأَلنا، فإن تطرُدْنا فمَن يرحمنا يومَ لا بَيْعٌ فيه ولا خُلَّةُ الأقران، آمين.
¬__________
(¬1) في الأصل: الغضب.