إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الرابعة من المحرّم
كلِّ الأمور، ولا تضيِّعُوا الأعمار في طلب الأرزاق، فإنّه هو الرَّزاق ذوالقوَّة المتين.
أما قَرَعَ سمعكُم قولُهُ تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (¬1).
ولازموا الطَّاعة، واتَّقوه حَقَّ تُقاتِه، ولا تموتُنَّ إلاَّ وأنتم من المسلمين، فمَن اتَّقى نجا، ومَن خالفَه طغى، قال الله: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} (¬2)، وقال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (¬3).
واعلموا أنَّ التَّقوى ملاكُ الحسنات، ورأسُ الطَّاعات، وهو المنجِّي من البليَّات في الدُّنيا والدّين، وقال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} (¬4).
وعليكم بالتزامِ عُمُدِ الإسلامِ وأراكين الدّين، لاسيَّما الصَّلاة التي هي أربحُ البضاعات وأفضلُ الطَّاعات، فقد قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (الصَّلاةُ عِمَادُ الدّين، فَمَنْ أقامَهَا أقَامَ الدّين، وَمَنْ هَدَمَهَا فَقد هَدَمَ الدِّين) (¬5).
¬__________
(¬1) من سورة هود، الآية (6).
(¬2) من سورة البقرة، الآية (197).
(¬3) من سورة العنكبوت، الآية (69).
(¬4) من سورة الطلاق، الآيتان (2،3).
(¬5) أورد الغزالي في الوسيط قال - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة عماد الدين، فقال النووي: في التنقيح: هو منكر باطل، فردّ عليه ابن حجر في تلخيص الحبير (1/ 173)، فقال: وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاةعن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله فقال: الصلاة عمود الدين، وهو مرسل رجاله ثقات. اهـ. وفي تخريج أحاديث الإحياء (1: 325) بعد ذكر كلام ابن حجر السابق، قال: له طرق أخرى بيَّنها الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف، وتبعه السيوطي في حاشية البيضاوي.
أما قَرَعَ سمعكُم قولُهُ تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الأَرْضِ إِلاَّ عَلَى اللهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ} (¬1).
ولازموا الطَّاعة، واتَّقوه حَقَّ تُقاتِه، ولا تموتُنَّ إلاَّ وأنتم من المسلمين، فمَن اتَّقى نجا، ومَن خالفَه طغى، قال الله: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} (¬2)، وقال الله تعالى: {إِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ} (¬3).
واعلموا أنَّ التَّقوى ملاكُ الحسنات، ورأسُ الطَّاعات، وهو المنجِّي من البليَّات في الدُّنيا والدّين، وقال الله تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا، وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ، وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} (¬4).
وعليكم بالتزامِ عُمُدِ الإسلامِ وأراكين الدّين، لاسيَّما الصَّلاة التي هي أربحُ البضاعات وأفضلُ الطَّاعات، فقد قال النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (الصَّلاةُ عِمَادُ الدّين، فَمَنْ أقامَهَا أقَامَ الدّين، وَمَنْ هَدَمَهَا فَقد هَدَمَ الدِّين) (¬5).
¬__________
(¬1) من سورة هود، الآية (6).
(¬2) من سورة البقرة، الآية (197).
(¬3) من سورة العنكبوت، الآية (69).
(¬4) من سورة الطلاق، الآيتان (2،3).
(¬5) أورد الغزالي في الوسيط قال - صلى الله عليه وسلم -: الصلاة عماد الدين، فقال النووي: في التنقيح: هو منكر باطل، فردّ عليه ابن حجر في تلخيص الحبير (1/ 173)، فقال: وليس كذلك بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاةعن حبيب بن سليم عن بلال بن يحيى قال: جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فسأله فقال: الصلاة عمود الدين، وهو مرسل رجاله ثقات. اهـ. وفي تخريج أحاديث الإحياء (1: 325) بعد ذكر كلام ابن حجر السابق، قال: له طرق أخرى بيَّنها الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف، وتبعه السيوطي في حاشية البيضاوي.