إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى ليوم عيد الأضحى
البقرِ الذي مضى عليه حولان، ولا تجزئ العَجفاءُ التي تُنْقِي، والعرجاءُ التي لا تمشي وغيرهما ممَّا فيه نقصانٌ، بحيث يؤدي إلى نقصِ الأثمان.
وهذه سُنَّةُ خليلِ الرَّحمنِ على ما تلا علينا ربُّنَا قصَّتهُ في القرآنِ، فإنَّ ابنهُ لما بلغَ معه السَّعي قال: يا بني؛ إنِّى أرى أنِّي أذبُحكَ، فأنظرْ ماذا ترى، قال: يا أبت؛ افعلْ ما تؤمر ستجدُني إن شاء الله من أهلِ الصَّبرِ والإذعان، {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (¬1)، تَزَلزَلت سُكانُ السَّمواتِ
والأرضين، وضجَّتِ الملائكةُ بالدعاءِ حضرةَ الرَّحمن، فنداه خليلَهُ، قد صَدَّقْتَ الرُّؤيا وفَدَى ابنه بكَبْشٍ عظيمٍ ذي رُتَبةٍ عُليا، فصار ذلك سُنَّةً من عهدِهِ إلى قيامِ يومِ الإحسان.
وقد وردَ في الخبرِ عن سَيِّدِ بني عَدنان: (إنَّ الله يَغفرُ الذُّنُوبَ كُلَّها بِأوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الحَيَوانِ) (¬2)، فَسَمِّنوا ضحاياكُم؛ فأنَّها على الصِّرَاطِ مَطَاياكُم، وموصلةٌ إلى دَارِ الجِنَان، ِ وعليكم بتقوى الله في السِّرِّ والعلانية، فإنَّها أربحُ بضاعة، وهي المنجيةُ من كُلُّ نقصانٍ وخُسران.
¬__________
(¬1) من سورة الصافات، الآية (103).
(¬2) في المستدرك (4: 274)، والمعجم الكبير (18: 239)، والمنتخب من مسند عبد بن حميد (ص55)، ولفظ المستدرك: عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -، (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يا فاطمة؛ قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عندَ أوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ... ). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.
وهذه سُنَّةُ خليلِ الرَّحمنِ على ما تلا علينا ربُّنَا قصَّتهُ في القرآنِ، فإنَّ ابنهُ لما بلغَ معه السَّعي قال: يا بني؛ إنِّى أرى أنِّي أذبُحكَ، فأنظرْ ماذا ترى، قال: يا أبت؛ افعلْ ما تؤمر ستجدُني إن شاء الله من أهلِ الصَّبرِ والإذعان، {فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ} (¬1)، تَزَلزَلت سُكانُ السَّمواتِ
والأرضين، وضجَّتِ الملائكةُ بالدعاءِ حضرةَ الرَّحمن، فنداه خليلَهُ، قد صَدَّقْتَ الرُّؤيا وفَدَى ابنه بكَبْشٍ عظيمٍ ذي رُتَبةٍ عُليا، فصار ذلك سُنَّةً من عهدِهِ إلى قيامِ يومِ الإحسان.
وقد وردَ في الخبرِ عن سَيِّدِ بني عَدنان: (إنَّ الله يَغفرُ الذُّنُوبَ كُلَّها بِأوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِ الحَيَوانِ) (¬2)، فَسَمِّنوا ضحاياكُم؛ فأنَّها على الصِّرَاطِ مَطَاياكُم، وموصلةٌ إلى دَارِ الجِنَان، ِ وعليكم بتقوى الله في السِّرِّ والعلانية، فإنَّها أربحُ بضاعة، وهي المنجيةُ من كُلُّ نقصانٍ وخُسران.
¬__________
(¬1) من سورة الصافات، الآية (103).
(¬2) في المستدرك (4: 274)، والمعجم الكبير (18: 239)، والمنتخب من مسند عبد بن حميد (ص55)، ولفظ المستدرك: عن عمران بن حصين - رضي الله عنه -، (إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: يا فاطمة؛ قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنَّهُ يُغْفَرُ لَكِ عندَ أوَّلِ قَطْرَةٍ تَقْطُرُ مِنْ دَمِهَا كُلَّ ذَنْبٍ عَمِلْتِيهِ ... ). قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه.