إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثانية من شهر ربيع الأول
زماناً ولا آناً، ولو أنه بقيَ أحدٌ في الدُّنيا لبقيَ نبيُّنا محمَّدٌ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم، صاحبُ الآيات والمعجزات، قد خَيَّرَهُ اللهُ بين أن يختارَ زهرةَ الدُّنيا وبين أن يختارَ ما عند اللهِ تعالى، فاختارَ ما عنده، وآثرَ على الحياة الممات.
وقد وردَ في الأخبارِ عن الأئمَّةِ الكبار أنه آتاهُ جبريِل، فقال: يا نبيَّ اللهِ الجنَّةُ لك تزيَّنت، وأبوابُ النِّيرانِ غُلِّقتْ، والحور العينُ لك انتظرت؟ فقال: يا جبريل ما حالُ أُمَّتي بعدي من العصاة، فطار المَلَكُ الجليلُ إلى المَلِكِ الخليل، وعاد إليه، وقال: إنَّ اللهَ يقول: أغفرُ منهم مَن تابَ قبل موتِهِ بشهر، فقال: يا جبريل، مَن يعلمُ أنَّ حَيَاتِي باقٍ، فذهبَ جبريلُ وعادَ إليه، وقال: إنَّ اللهَ يقول: أتجاوزُ عنهم إن تابوا قبل ثمانيةِ أيام، فلم يرضَ به وأعادَه، فعادَ وجاءَ بأنَّ اللهَ يقول: أغفرُ إن تابوا قبلَ الغَرْغَرَة، ففرحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأذنَ مَلَكَ الموتِ لقبضِ روحه، فلمَّا اشتدَّ عليه، قال: يا مَلَكَ الموتِ خَفِّف على أُمَّتي سَكَراتِ الموت، فإنَّ للموتِ سَكرات، فقال: يا نبيَّ الله، افرحْ فلا أشدُدُ على أُمَّتك، ففرحَ وأذن، فطارَ روحُهُ المُعَلَّى إلى العرشِ الأعلى، واتَّصلَ الحبيبُ بالرَّفيقِ الأَعلى (¬1).
¬__________
(¬1) هذا حديث مركب: منه في صحيح البخاري (5: 2387): (إن عائشة - رضي الله عنه - كانت تقول إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بين يديه علبة فيها ماء فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده)، و في المستدرك (4: 287): (جلس إلى نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تاب إلى الله قبل موته بسنة تاب الله عليه، فقال له: آخر أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، قال آخر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تاب إلى الله عز وجل قبل موته بشهر تاب الله عليه قال آخر أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، قال آخر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَن تاب إلى الله عز وجل قبل موته بيوم تاب الله عليه، قال آخر: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، قال آخر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تاب إلى الله عز وجل قبل موته بساعة تاب الله عليه، فقال: آخر أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، فقال آخر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَن تاب إلى الله قبل الغرغرة تاب الله عليه).
وقد وردَ في الأخبارِ عن الأئمَّةِ الكبار أنه آتاهُ جبريِل، فقال: يا نبيَّ اللهِ الجنَّةُ لك تزيَّنت، وأبوابُ النِّيرانِ غُلِّقتْ، والحور العينُ لك انتظرت؟ فقال: يا جبريل ما حالُ أُمَّتي بعدي من العصاة، فطار المَلَكُ الجليلُ إلى المَلِكِ الخليل، وعاد إليه، وقال: إنَّ اللهَ يقول: أغفرُ منهم مَن تابَ قبل موتِهِ بشهر، فقال: يا جبريل، مَن يعلمُ أنَّ حَيَاتِي باقٍ، فذهبَ جبريلُ وعادَ إليه، وقال: إنَّ اللهَ يقول: أتجاوزُ عنهم إن تابوا قبل ثمانيةِ أيام، فلم يرضَ به وأعادَه، فعادَ وجاءَ بأنَّ اللهَ يقول: أغفرُ إن تابوا قبلَ الغَرْغَرَة، ففرحَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، وأذنَ مَلَكَ الموتِ لقبضِ روحه، فلمَّا اشتدَّ عليه، قال: يا مَلَكَ الموتِ خَفِّف على أُمَّتي سَكَراتِ الموت، فإنَّ للموتِ سَكرات، فقال: يا نبيَّ الله، افرحْ فلا أشدُدُ على أُمَّتك، ففرحَ وأذن، فطارَ روحُهُ المُعَلَّى إلى العرشِ الأعلى، واتَّصلَ الحبيبُ بالرَّفيقِ الأَعلى (¬1).
¬__________
(¬1) هذا حديث مركب: منه في صحيح البخاري (5: 2387): (إن عائشة - رضي الله عنه - كانت تقول إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان بين يديه علبة فيها ماء فجعل يدخل يده في الماء فيمسح بها وجهه ويقول: لا إله إلا الله إن للموت سكرات ثم نصب يده فجعل يقول في الرفيق الأعلى حتى قبض ومالت يده)، و في المستدرك (4: 287): (جلس إلى نفر من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أحدهم سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تاب إلى الله قبل موته بسنة تاب الله عليه، فقال له: آخر أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، قال آخر سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تاب إلى الله عز وجل قبل موته بشهر تاب الله عليه قال آخر أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، قال آخر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَن تاب إلى الله عز وجل قبل موته بيوم تاب الله عليه، قال آخر: أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، قال آخر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من تاب إلى الله عز وجل قبل موته بساعة تاب الله عليه، فقال: آخر أنت سمعته من رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: نعم، قال: وأنا قد سمعته، فقال آخر: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: مَن تاب إلى الله قبل الغرغرة تاب الله عليه).