إزالة الغفلة والسنه بتأليف خطب السنة - صلاح أبو الحاج
الخطبة الأولى للجمعة الثالثة من شهر ربيع الأول
كم من متنعِّمٍ تنعَّمَ على فراشِهِ ففاجأتْهُ المنيَّة، وأسكنته تحت التُّراب والمَدَر!
أين الآباءُ والأبناء؟
أين الأولادُ والأحفاد؟
أين المعشَر؟
أين الأحبابُ والأصحاب؟
أين الإخوانُ والخُلاَّنُ الأكبرُ والأصغر؟
تفكَّرْ في سَكَراتِ الموت، فمَن مَاتَ قامتْ قيامتُه، ووراءه العرضُ الأكبر.
تفكَّرْ فيما يمضي عليك في القبرِ من الضَّغطة، والوحشة، وسؤالِ نكيرٍ ومُنكر، ما من يوم إلاَّ وينادى فيه القبر:
أنا بيتُ الوحشة.
أنا بيتُ الظُّلمة.
أنا بيتُ المسكَنَة.
أنا بيتُ الغربة.
أنا المسكنُ والموطنُ والمقبر.
فهل من مستغفرٍ يستغفر؟! وهل من مُتَبَصِّرٍ يتبصَّر؟!
أين الآباءُ والأبناء؟
أين الأولادُ والأحفاد؟
أين المعشَر؟
أين الأحبابُ والأصحاب؟
أين الإخوانُ والخُلاَّنُ الأكبرُ والأصغر؟
تفكَّرْ في سَكَراتِ الموت، فمَن مَاتَ قامتْ قيامتُه، ووراءه العرضُ الأكبر.
تفكَّرْ فيما يمضي عليك في القبرِ من الضَّغطة، والوحشة، وسؤالِ نكيرٍ ومُنكر، ما من يوم إلاَّ وينادى فيه القبر:
أنا بيتُ الوحشة.
أنا بيتُ الظُّلمة.
أنا بيتُ المسكَنَة.
أنا بيتُ الغربة.
أنا المسكنُ والموطنُ والمقبر.
فهل من مستغفرٍ يستغفر؟! وهل من مُتَبَصِّرٍ يتبصَّر؟!