استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
قوله - عز وجل -: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُم} [الكهف:19] كأنهم قالوا ربكم أعلم بذلك لا طريق لكم إلى علمه، فخذوا في شيء آخر مما يهمكم، فابعثوا أحدكم {بِوَرِقِكُمْ} هي الفضة مضروبة كانت أو غير مضروبة، {هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ}.
وحملهم الورق عند فرارهم دليل على أن حمل النفقة وما يصلح للمسافر، هو رأي المتوكلين على الله دون المتكلين على الاتفاقات، وعلى ما في أوعية القوم من النفقات.
قوله - عز وجل -: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} [الروم:38].
فيه دليل وجوب النفقة للمحارم.
قوله - عز وجل -: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة:198].
وفيه دليل على وجوب الوقوف بعرفة؛ لأن الإفاضة لا تكون إلا بعده».
قوله - عز وجل -: {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص:18].
وفيه دليل على أنه لا بأس بالخوف من دون الله، يخلاف ما يقوله بعض الناس: أنه لا يسوغ الخوف من دون الله.
وحملهم الورق عند فرارهم دليل على أن حمل النفقة وما يصلح للمسافر، هو رأي المتوكلين على الله دون المتكلين على الاتفاقات، وعلى ما في أوعية القوم من النفقات.
قوله - عز وجل -: {فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ} [الروم:38].
فيه دليل وجوب النفقة للمحارم.
قوله - عز وجل -: {فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ} [البقرة:198].
وفيه دليل على وجوب الوقوف بعرفة؛ لأن الإفاضة لا تكون إلا بعده».
قوله - عز وجل -: {فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ} [القصص:18].
وفيه دليل على أنه لا بأس بالخوف من دون الله، يخلاف ما يقوله بعض الناس: أنه لا يسوغ الخوف من دون الله.