استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
قوله - عز وجل -: {وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِّنَ الصَّالِحِين} [الأنعام:85].
وذكر عيسى - عليه السلام - معهم دليل على أن النسب يثبت من قبل الأم أيضاً؛ لأنه جعله من ذرية نوح - عليه السلام -، وهو لا يتصل به إلا بالأم.
قوله - عز وجل -: {وَلاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور:2]: أي رحمة {فِي دِينِ اللَّهِ}: أي في طاعة الله أو حكمه، {إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} من باب التهيج وإلهاب الغضب لله ولدينه: أي فاجلدوا ولا تعطلوا الحد، {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا} وليحضر موضع حدهما.
وتسميته عذاباً دليل على أنه عقوبة.
قوله - عز وجل -: {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة:187] معتكفون فيها، بيّن أن الجماع يحل في ليالي رمضان لكن لغير المعتكف.
وفيه دليل على أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وأنه لا يختص به مسجد دون مسجد.
قوله - عز وجل -: {وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ} [التوبة:120].
وذكر عيسى - عليه السلام - معهم دليل على أن النسب يثبت من قبل الأم أيضاً؛ لأنه جعله من ذرية نوح - عليه السلام -، وهو لا يتصل به إلا بالأم.
قوله - عز وجل -: {وَلاَ تَأْخُذْكُم بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور:2]: أي رحمة {فِي دِينِ اللَّهِ}: أي في طاعة الله أو حكمه، {إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} من باب التهيج وإلهاب الغضب لله ولدينه: أي فاجلدوا ولا تعطلوا الحد، {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا} وليحضر موضع حدهما.
وتسميته عذاباً دليل على أنه عقوبة.
قوله - عز وجل -: {وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ} [البقرة:187] معتكفون فيها، بيّن أن الجماع يحل في ليالي رمضان لكن لغير المعتكف.
وفيه دليل على أن الاعتكاف لا يكون إلا في المسجد، وأنه لا يختص به مسجد دون مسجد.
قوله - عز وجل -: {وَلاَ يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَّيْلاً إِلاَّ كُتِبَ لَهُم بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ} [التوبة:120].