استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
قوله - عز وجل -: {وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا} [السجدة:24].
وفيه دليل على أن الصبر ثمرته إمامة الناس.
قوله - عز وجل -: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف:15].
وفيه دليل على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر؛ لأن مدة الرضاع إذا كانت حولين؛ لقوله تعالى: {حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة:233] بقيت للحمل ستة أشهر، وبه قال أبو يوسف ومحمد، وقال أبو حنيفة المراد به الحمل بالأكف.
قوله - عز وجل -: {وَخَرَّ رَاكِعًا} [ص:24]: أي سقط على وجهه ساجداً لله.
وفيه دليل على أن الركوع يقوم مقام السجود في الصلاة إذا نوى؛ لأن المراد مجرد ما يصلح تواضعاً عند هذه التلاوة، والركوع في الصلاة يعمل هذا العمل، بخلاف الركوع في غير الصلاة، {وَأَنَاب} ورجع إلى الله بالتوبة.
وفيه دليل على أن الصبر ثمرته إمامة الناس.
قوله - عز وجل -: {وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْرًا} [الأحقاف:15].
وفيه دليل على أن أقل مدة الحمل ستة أشهر؛ لأن مدة الرضاع إذا كانت حولين؛ لقوله تعالى: {حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ} [البقرة:233] بقيت للحمل ستة أشهر، وبه قال أبو يوسف ومحمد، وقال أبو حنيفة المراد به الحمل بالأكف.
قوله - عز وجل -: {وَخَرَّ رَاكِعًا} [ص:24]: أي سقط على وجهه ساجداً لله.
وفيه دليل على أن الركوع يقوم مقام السجود في الصلاة إذا نوى؛ لأن المراد مجرد ما يصلح تواضعاً عند هذه التلاوة، والركوع في الصلاة يعمل هذا العمل، بخلاف الركوع في غير الصلاة، {وَأَنَاب} ورجع إلى الله بالتوبة.