استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
قوله - عز وجل -: {الرَّحْمنِ الرَّحِيم} [الفاتحة:3]:
فالابتداء بقوله: «الحمد للَّهِ» دليلٌ على أنّ التّسمية ليست من الفاتحة .... وهو دليل على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ إذ لو كانت منها لما أعادهما لخلو الإعادة عن الإفادة.
قوله - عز وجل -: {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ} [البقرة:229].
وهو دليل لنا في أنّ الجمع بين الطلقتين والثلاثة بدعة في طهر واحد؛ لأن الله تعالى أمرنا بالتفريق؛ لأنه وإن كان ظاهره الخبر، فمعناه الأمر، ولا يؤدي إلى الخلف في خبر الله تعالى؛ لأنّ الطلاق على وجه الجمع قد يوجد.
قوله - عز وجل -: {إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة:282].
وفيه دليل على اشتراط الأجل في السلم.
قوله - عز وجل -: {أَن تَبْتَغُواْ} [النساء:24]: أي النساء، {بِأَمْوَالِكُم} يعني المهور.
وفيه دليل على أن النكاح لا يكون إلا بمهر، وأنه يجب وإن لم يسم، وأن غير المال لا يصلح مهراً، وأن القليل لا يصلح مهراً؛ إذ الحبة لا تعد مالاً عادة.
فالابتداء بقوله: «الحمد للَّهِ» دليلٌ على أنّ التّسمية ليست من الفاتحة .... وهو دليل على أن البسملة ليست من الفاتحة؛ إذ لو كانت منها لما أعادهما لخلو الإعادة عن الإفادة.
قوله - عز وجل -: {الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ} [البقرة:229].
وهو دليل لنا في أنّ الجمع بين الطلقتين والثلاثة بدعة في طهر واحد؛ لأن الله تعالى أمرنا بالتفريق؛ لأنه وإن كان ظاهره الخبر، فمعناه الأمر، ولا يؤدي إلى الخلف في خبر الله تعالى؛ لأنّ الطلاق على وجه الجمع قد يوجد.
قوله - عز وجل -: {إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة:282].
وفيه دليل على اشتراط الأجل في السلم.
قوله - عز وجل -: {أَن تَبْتَغُواْ} [النساء:24]: أي النساء، {بِأَمْوَالِكُم} يعني المهور.
وفيه دليل على أن النكاح لا يكون إلا بمهر، وأنه يجب وإن لم يسم، وأن غير المال لا يصلح مهراً، وأن القليل لا يصلح مهراً؛ إذ الحبة لا تعد مالاً عادة.