استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
قوله - عز وجل -: {إِن وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} [الأحزاب:50].
وفيه دليل جواز النكاح بلفظ الهبة؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمته سواء في الأحكام إلا فيما خصه الدليل.
قوله - عز وجل -: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} [طه:14].
وهذا دليل على أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم منها.
قوله - عز وجل -: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى} [البقرة:16].
وفيه دليل على جواز البيع تعاطياً؛ لأنهم لم يتلفظوا بلفظ الشراء، ولكن تركوا الهدى بالضلالة عن اختيارهم شراء، فصار دليلاً لنا على أنّ من أخذ شيئاً من غيره وترك عليه عوضه برضاه فقد اشتراه وإن لم يتكلم به.
قوله - عز وجل -: {بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [المائدة:51]، وكلهم أعداء المؤمنين.
وفيه دليل على أن الكفر كله ملة واحدة.
قوله - عز وجل -: {ثُمَّ أَبْلِغْهُ} [التوبة:6] بعد ذلك {مَأْمَنَهُ} داره التى يأمن فيها إن لم يسلم ثم قاتله إن شئت.
وفيه دليل جواز النكاح بلفظ الهبة؛ لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمته سواء في الأحكام إلا فيما خصه الدليل.
قوله - عز وجل -: {إِنَّنِي أَنَا اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاَةَ لِذِكْرِي} [طه:14].
وهذا دليل على أنه لا فريضة بعد التوحيد أعظم منها.
قوله - عز وجل -: {أُوْلَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرُوُاْ الضَّلاَلَةَ بِالْهُدَى} [البقرة:16].
وفيه دليل على جواز البيع تعاطياً؛ لأنهم لم يتلفظوا بلفظ الشراء، ولكن تركوا الهدى بالضلالة عن اختيارهم شراء، فصار دليلاً لنا على أنّ من أخذ شيئاً من غيره وترك عليه عوضه برضاه فقد اشتراه وإن لم يتكلم به.
قوله - عز وجل -: {بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ} [المائدة:51]، وكلهم أعداء المؤمنين.
وفيه دليل على أن الكفر كله ملة واحدة.
قوله - عز وجل -: {ثُمَّ أَبْلِغْهُ} [التوبة:6] بعد ذلك {مَأْمَنَهُ} داره التى يأمن فيها إن لم يسلم ثم قاتله إن شئت.