استدلالات النسفي في مدارك التنزيل للسادة الحنفية (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المقدمة
وفيه دليل على أن المستأمن لا يؤذي وليس له الإقامة في دارنا ويمكن من العود.
قوله - عز وجل -: {ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ} [البقرة:187]: أي الكف عن هذه الأشياء.
وفيه دليل على جواز النية بالنهار في صوم رمضان، وعلى جواز تأخير الغسل إلى الفجر، وعلى نفي الوصال، وعلى وجوب الكفارة في الأكل والشرب، وعلى أن الجنابة لا تنافي الصوم.
قوله - عز وجل -: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} [المجادلة:3] العود العزم على الوطء الظهار، {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، فعليه إعتاق رقبة مؤمنة أو كافرة، {مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا} لضمير يرجع إلى ما دلّ عليه الكلام من المظاهر والمظاهر منها والمماسة الاستمتاع بها: من جماع، أو لمس بشهوة، أو نظر، إلى فرجها بشهوة، {ذَلِكُمْ} الحكم {تُوعَظُونَ بِهِ}.
لأنّ الحكم بالكفّارة دليل على ارتكاب الجناية، فيجب أن تتعظوا بهذا الحكم؛ حتى لا تعودوا إلى الظهار، وتخافوا عقاب الله عليه.
قوله - عز وجل -: {حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة:230] حتى تتزوج غيره، والنكاح يسند إلى المرأة كما يسند إلى الرجل كالتزوج.
قوله - عز وجل -: {ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ} [البقرة:187]: أي الكف عن هذه الأشياء.
وفيه دليل على جواز النية بالنهار في صوم رمضان، وعلى جواز تأخير الغسل إلى الفجر، وعلى نفي الوصال، وعلى وجوب الكفارة في الأكل والشرب، وعلى أن الجنابة لا تنافي الصوم.
قوله - عز وجل -: {ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا} [المجادلة:3] العود العزم على الوطء الظهار، {فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ}، فعليه إعتاق رقبة مؤمنة أو كافرة، {مِّن قَبْلِ أَن يَتَمَاسَّا} لضمير يرجع إلى ما دلّ عليه الكلام من المظاهر والمظاهر منها والمماسة الاستمتاع بها: من جماع، أو لمس بشهوة، أو نظر، إلى فرجها بشهوة، {ذَلِكُمْ} الحكم {تُوعَظُونَ بِهِ}.
لأنّ الحكم بالكفّارة دليل على ارتكاب الجناية، فيجب أن تتعظوا بهذا الحكم؛ حتى لا تعودوا إلى الظهار، وتخافوا عقاب الله عليه.
قوله - عز وجل -: {حَتَّىَ تَنكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ} [البقرة:230] حتى تتزوج غيره، والنكاح يسند إلى المرأة كما يسند إلى الرجل كالتزوج.