أصول الفقه الحنفي (1436) - د وهبة بن مصطفى الزحيلي
أصول الفقه الحنفي
محمد بن الحسن الشيباني في كتابيه: من كتب ظاهر الرواية «السير الصغير» و «السير الكبير أربعة أجزاء، والطبعة الأولى في الهند سنة.
والثاني هو من آخر ما كتب محمد بن الحسن تأليفاً، وقد أثنى عليه الإمام الأوزاعي بقوله: لولا ما ضمنه من الأحاديث لقلت: إنه يضع العلم، وإن الله عين جهة الصواب في رأيه، وصدق الله العظيم: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76].
وقد ترتب على وجود الحروب المتوالية بين المسلمين وغيرهم في صدر الإسلام وجود ما يعرف بدار الإسلام ودار الحرب، مثلما هو معروف اليوم في النظام أو القانون الدولي من وجود انقسام العائلة الدولية بسبب الحرب إلى فريقين: فريق المحاربين، وفريق غير المحاربين والمحايدين، لقيام الحرب بين دولتين أو أكثر.
وورد في بعض الآثار: أن مكة كانت دار حرب بعد الهجرة، والمدينة صارت دار إسلام، بسبب ظاهرة حالة الحرب بين أهل مكة والمسلمين في المدينة.
ودار الحرب: هي الدار التي لا تطبق فيها أحكام الإسلام الدينية والسياسية، لوجودها خارج نطاق السيادة أو السلطة الإسلامية ولا تصير دار الإسلام دار حرب إلا بشروط ثلاثة:
1 - إجراء أحكام أهل الشرك أو الكفر فيها ونفاذه في أرجائها
والثاني هو من آخر ما كتب محمد بن الحسن تأليفاً، وقد أثنى عليه الإمام الأوزاعي بقوله: لولا ما ضمنه من الأحاديث لقلت: إنه يضع العلم، وإن الله عين جهة الصواب في رأيه، وصدق الله العظيم: {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ} [يوسف: 76].
وقد ترتب على وجود الحروب المتوالية بين المسلمين وغيرهم في صدر الإسلام وجود ما يعرف بدار الإسلام ودار الحرب، مثلما هو معروف اليوم في النظام أو القانون الدولي من وجود انقسام العائلة الدولية بسبب الحرب إلى فريقين: فريق المحاربين، وفريق غير المحاربين والمحايدين، لقيام الحرب بين دولتين أو أكثر.
وورد في بعض الآثار: أن مكة كانت دار حرب بعد الهجرة، والمدينة صارت دار إسلام، بسبب ظاهرة حالة الحرب بين أهل مكة والمسلمين في المدينة.
ودار الحرب: هي الدار التي لا تطبق فيها أحكام الإسلام الدينية والسياسية، لوجودها خارج نطاق السيادة أو السلطة الإسلامية ولا تصير دار الإسلام دار حرب إلا بشروط ثلاثة:
1 - إجراء أحكام أهل الشرك أو الكفر فيها ونفاذه في أرجائها